268 من 3550- حديث عائشة كان رسول الله إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه/ #ابن_عثيمين /
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العظيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الغسل في باب تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته وأفاض عليه
حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجناب غسل يديه وتوضعه بواه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيده
شعرا حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته وأفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده وقالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد نغرف منه جميعا الشعر إذا كان كثيرا فإنه
يخلل في الغسل من أجل أن يصل الماء إلى أصول الشعر وليعلم أن تطهير الشعر ينقسم إلى ثلاث تقسام القسم الأول أن يجب تطهير ظاهره وباطنه وذلك في الاغتسال من الجنابه سواء كان خفيفا أو
كثيفا الثاني أن يجب تطهير ظاهره دون باطنه وذلك في الوضوء إذا كان الشعر كثيفا الثالث أن يجب أن يصل الماء إليه بكل حال وذلك فيما إذا كان خفيفا فهذا يجب في الوضوء وفي غيره ولكن هل
يسأل أن يخلل؟
يقول أما في الغسل فلا بد أن يخلل وأما في الوضوء فيستحب تقليله كثيف وأما التيمم فلا يستحب تقليله لأن التيمم طهرت ترعب وتقليله لا يزيد الأمر إلا أذل فيكفي أن يمسح بيديه ظاهره في
الوضوء لا بد أن يخلل إذا كان كثيفا حتى يصل الماء إلى أصول الشعر كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله وهنا نسأل هل ينبغي أن نتخذ الشعر؟
أو لا يرى بعض العلماء أن نتخاذ الشعر سنة وقد نص على ذلك الإمام أحمد رحمه الله فقال هو سنة لو نقوى عليه اتخذناه ولكن له كلفة ومؤونة والذي يظهر أنه ليس من السنة وإنما هو من العادة
فإذا كنت في بلد يعتاب الناس أن يبقوا رؤوسهم فافعل وإن كنت في بلد على خلاف ذلك فلتع ونضيب ذلك العمامة هل العمامة السنة أو عادة الصحيح أنها عادة وكذلك الإزار والرداء هل هو سنة أو
عادة الصحيح أنه عادة