267 من 3550- سألت عائشة فذكرت لها قول ابن عمر وحديث عائشة كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبيﷺ
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أبو من تطيب ثم اغتسل وبقي آثر الطيب حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال سألت عائشة فذكرت لها قول ابن عمر ما أحب أن أصبح محرما أنظخ طيبا
فقالت عائشة أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طاف في نسائه ثم أصبح محرما حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كأني أنظر إلى وبيس الطيب
في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم أراد المؤلف رحمه الله أن الطيب لا يمنع وصل الماء حتى لو كان دهنا فإنه سأل يجوز أن يغتسل ولا يضع إذا بقي أثر الطيب يعني لو تطيب ثم اغتسل
ومثل ذلك لو دهن جسده بشيء يستشفي به ثم اغتسل فإن ذلك لا يضب مع أنه معروف أن الدهن ونحوه إذا مر به الماء فإنه يتمايز لكن هذا لا يضب اللهم إلا أن يكون جامدا يمنع وطول الماء فحينئذ لا
بد من إزالته خصوصا في أيام الشتاء قد يتجمد الدهن على البدن ففي هذا الحال نقول لا بد من إزالته لأن من شرط صحة الوصل والوضوء إزالة ما يمنع وصول الماء وفي هذا الحديث دليل على قرب
عائشة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث كانت هي التي تباشر تطيبة رضي الله عنها وجزاها عنا خيرا حيث أكرمت نبينا صلى الله عليه وآله وسلم وهذا لا شك أنه من الخصال الحميدة ومما
يوجب قوة المودة بين الرجل وبين زوجته وهذا ينبر للإنسان مع أهله أن يكون لطيفا سهلا لينا يتنزل معهم إلى المستوى الذي هم عليه حتى يتنزل مع الصغار كما كان رسول عليه الصلاة والسلام يقول
لأبي عمير وهو طفل صغير كان معه طائر يسمى النغير وكان يفرح به كما يوجد الآن في صبياننا إذا حصلت لهم طيور فرحوا بها وكان قد فرح به فمات الطيف فكان الرسول يمزح عليه يقول يا أبا عمير
ما فعل النغير