263 من 3550- ويذكر عن ابن عمر أنه غسل قدميه بعد ما جف وضوؤه وحديث ابن عباس عن ميمونه/ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الغسل باب تخريق الغسل والغضوء ويذكر عن ابن عمر أنه غسل
قدميه بعدما جف وضوءه وضوء وضوء بالفتح ويذكر عن ابن عمر أنه غسل قدميه بعدما جف وضوءه حدثنا محمد بن محبوب بعد ما جفت وضوءه وضوءه أنا كريت وضوءه هو شيء أول مرة أنا وش كريت لقرف وضوءه
بضم الواو ايه ايه ما هو صحيح الصحيح وضوءه ثم إنك أنت فتحت الواو وفتحت الهم زهيره ايه نعم وش القراءة الحين وضوءه وضوءه وضوءه فتح الواو وضم الهمزة كذا عندكم أنتم؟
ها؟
بعدما جف وضوءه من فتح الهمزة؟
فتح الواو نعم وضوءه وضوءه لا وضوءه أنا قلت وضوءه طيب تمام ويذكر عن ابن عمر أنه غسل قدميه بعدما جف وضوءه سبحان الله ويكرى ابن عمر أنه وصل قدميه بعدما جف وضوءه حدثنا محمد بن محبوب
قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب مولى بن عباس عن ابن عباس قال قالت ميمونة وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أن يقسل به فأفرغ على يديه فغسلهما
مرتين مرتين أو ثلاثا ثم أفرغ بيمينه على شماله فغسل مذاكيره ثم دلك يده بالأرض ثم مضمض واستنشق ثم غسل وجهه ويديه وغسل رأسه ثلاثا ثم أفرغ على جسده ثم تنحى من مقامه فغسل قدميه باب من
أفرغ بيمينه على شماله في الغسل هذا الباب مهم تفريق الغسل والوضوء يشر رحمه الله إلى الموالاة بين أعضاء الوضوء وأجزاء الجسم في الغسل وقد سبغنا ذكر ذلك وبينا أن العلماء رحمهم الله
اختلفوا في هذا فمنهم من قال إن الموالاة لست في شرق لا في الوضوء ولا في الغسل ومنهم من قال هي شرق في الوضوء ولا شرقا في الغسل ومنهم من قال هي شرق في هماء في الوضوء والغسل وهذا هو
الأقرب ولكن إذا حصل مانع فقد سبق أن قسمنا الموانع إلى قسمين قسم يتعلق بذات الطهارة هو قسم يتعلق بأمر خارج والمسألة فيها خلاف لأنه تقنع عليه بالشرح قوله باب تفريق الغسل والوضوء أي
جوازه وهو قول الشافعي في الجديد واحتج له بأن الله تعالى أوجب غسل أعضائه فمن غصلها فقد أتى بما وجب عليه فرقها أو نسقها ثم أيد ذلك بفعل ابن عمر وبذلك قال ابن المسيب وعطاء وجماعة وقال
ربيعة ومالك من تعمد ذلك فعليه الإعادة ومن نسي فلا وعن مالك إن قرب التفريق بنى وإن طال أعاد وقد قال الأوزاعي وقال قتادة والأوزاعي لا يعيد إلا إنجف وأجازه النخاعي مطلقا في الغسل دون
الوضوء ذكر جميع ذلك ابن المنذر وقال ليس مع من جعل الجفاف حدا لذلك حجة وقال الطحاوي الجفاف ليس بحدث فينقذ كما لو جف جميع أعضاء الوضوء لم تبطل الطهارة قوله ويذكر عن ابن عمر هذا الأثر
رضيناه في الأم عن مالك عن نافع عن لكن في بعض الأولى من رحمه الله الطحاوي على علمه وفهمه كيف التبس عليه الأمر قال إن الجفاف ليس بناقذ الوضوء والذين يقولون بأن الجفاف يمنع الموالاة
ليس يقولون ينقذ الوضوء لكن لما كان الجفاف يقتضي تفرق الأعضاء قالوا إنه تفوت به الموالات وهذا مما يدلك على أن الإنسان مهما بلغ من العلم والذكاء فإنه ناقص مهما بلغ وإلا لم يقولوا إنه
يبطل وضوء قالوا إنه يقطع الموالات فلما صح الوضوء أصلا ففرق بين إبطال ما وجد وبين منع ما لم يوجد نعم كم الأثر قوله ويذكر عن ابن عمر هذا الأثر رويناه في الأم عن مالك عن نافع عنه لكن
فيه أنه توضى في السوق دون رجليه ثم رجع إلى المسجد فمسح على قفيه ثم صلى والإسناد صحيح فيحتمر أنه إنما لم يجزن به لكونه ذكره بالمعنى قال الشافعي لعله قد جف وضوءه لأن الجفاف قد يحصر
بأقل مما بين السوق والمسجد قوله حدثنا محمد بن محبوب