258 من 3550- حديث ابن عباس عن ميمونه أن النبي ﷺاغتسل من الجنابه- مسح اليد بالتراب لتكون أنقى/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب مسح اليد بالتراب ليكون أنقى حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الأعمش عن سال نعم كيف لتكون لدينا ليكون وفيها نسخة لتكون نسخة نعم عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن بن عباس عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة فغسل فرجه بيده ثم دلك بها الحائط ثم غسلها ثم توضأ وضوءه للصلاة فلما فرى من غسله غسل رجليه نعم هذا الحديث كما ذكر البخاري رحمه الله فيه أنه إذا يحتاج الإنسان إلى أن يمسح يده بالتراب من الجنابة فليفعل وهذا في وقتنا الحاضر لا نحتاج إليه لأن المياه عندنا كثيرة يزيد الإنسان غسلة أو غسلتين فيذهب أثر الجنابة لكن في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ألمئه قليلة وكما من رأى علينا أنه يتوضأ يقتسل بالصاع ومعنى هذا أنه لا بد أن يضرب أو أن يمسح بيده التراب حتى يكون ذلك أنقر وفي هذا الحديث تقول توضع وضوءه للصلاة فلما فرغ من غسله غسل رجليه ظاهره أنه غسل رجليه مرتين المرة الأولى من قولها توضع وضوءه للصلاة لكنه قد وردت رواية أخرى في نفس الحديث توضع وضوءه للصلاة غير رجليه وعلى هذا فيكون غسل الرجلي في آخر الغسل والفقهاء قالوا إنه يباح تنشيف الأعضاء والحديث ليس به دليل على أنه يستحب عدم التنشيف ولا على أنه يستحب التنشيف وذلك لأن بعض العلماء قال إن اتيان ميمونة بالمنديل يدل على أنه من عادته أن ينشد ولكنه ردها بسبب الله أعلم لأن هذه قضية عين قضية عين ردها بسبب من الأسباب ومنهم من يقول إن اتيان ميمونة بالمنديل تصرف منها واجتهاد منها فرده النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وبناء على ذلك يكون الأفضل أن لا ينش ولهذا ذهب فقهاء الحنابل رحمه الله إلى أن التنشيف مباح لا يؤمر به ولا يقال الأفضل تركه