246- 3550-حديث البراء بن عازب إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوئك للصلاة/فضل من بات على الوضوء📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضل من بات على الوضوء حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن منصور عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطج على شقك الأيمن ثم قل اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك اللهم آمنت بكتابك الذي أزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به قال فردتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك قال لا ونبيك الذي أرسلت اللهم صلى الله عليه وسلم هذا من أداب النوم أن نام الإنسان على طهار وذلك لأن النائم عرضة لأن يتوفى يتوفاه الله عز وجل كما قال الله تعالى الله يتوفى الأنفسه حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليه الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى فينبغي أن تبيث على طهارة ويتأكد ذلك إذا جامع الإنسان أهله أن لا ينام إلا على طهارة ولو وضوءا على الأقل ويستفر من هذا أن السنة الاتجاع على الشق الأيمن لأن النبي صلى الله عليه وعلا أمر به والعل في ذلك قيل إنه لما كان القلب في الجانب الأيسر فإن الإنسان إذا نام على الجانب الأيسر استقرق في النوم أكثر لأنه يبقى القلب مستريحا هابطا وإذا نام على الجنب الأيمن تعلق القلب فصار ذلك أدعى لاستيقاظه بسرعة وقيل إن ذلك إن الحكم في هذا أن ثمن المعدة من الجانب الأيمن فإذا نام الإنسان وتعطر قواه وكان باب المعدة من الجانب الأيمن سهل ذلك في الهضم وعلى كل حال ينبغي لنا نحن إذا نمنع على الجنب الأيمن أن لا نهتم بهذه التعاليل بهذه التعاليل التي قد تكون عليلة أن نهتم بأننا ننام على الجنب الأيمن انتثالا لأمر الرسول عليه الصلاة والسلام وإن جاء الانتفاع البدني تبعا فهذا من نعمة الله ومن فوائد هذا الحديث هذا التفويض التام لله رب العالمين لأن نسان الآن نائم فوض أمره الله تفويضا تاما اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت رهري إليك من كل جاني من الوجه والظهر والأمر يعني الشأن فوضت أمري يعني شأن إليك رغبة ورهبة إليك رغبة فيما لديك من الفضل والثواب ورهبة فيما عندك من العقاب لا ملجأ ولا من جاء منك إلا إليك لا ملجأ يعني لا يمكن أن ألجأ إلى أحد دونك وإذا أراد الله بيقوم سوءا فلا مرد له كذلك لا يمكن أن أنجو إلا بك إذا أردت به شيئا لا يمكن أن أنجو إلا بك ولهذا قال الله تعالى أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت يحتمل أن يكون المراد عموم الكتب ويحتمل أن يكون المراد به القرآن الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا هو العقاب قال وبنبيك الذي أرسلت بنبيك الذي أرسلت يعني محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة الفطرة يعني التوحيد الخالص إن مت من نومتك هذه فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به وعلى هذا ما تكون هذا الدعاء بعد التسبيح والتحميد والتكبير الذي أمر به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم علي وفاطمة لأن فاطمة طلبت من النبي عليه الصلاة والسلام خادما وأخبرت أن يديها ما أدلت تشققت أو تفطلت من الرحاء لأن هي التي تضحن فقال عليه الصلاة والسلام ألا أدل لكم على خير من خادم تسبحون تلاثة وثلاثين تحمدون تلاثة وثلاثين وتكبرون أربعا وثلاثين عند النوم فهذا خير لكم من خادم فهذا الذكر يعطي الإنسان قوة وعزيمة على شؤون بيته لكن ظهر الحديث حديث البراء هذا أن الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم البراء يقال بعد بعد التسبيح المذكور وبعد كل الأذكار النومية يقول فردتها على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأجل أن يتيقن من ضبطها وغلط فيها أو لا غلط غلطه واحدة وأن أسألكم أنتم هل حفظتموها من قبل يسألين من الآن من الآن المهم على كل حال نحن نقر بأنه ليس عندنا حفظ حفظ كحفظ الأولين يقول فلما بلعت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت رسولك قال لا ونبيك الذي أرسلت يعني أن البراء قال ورسولك الذي أرسلت لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال ونبيك الذي أرسلت فاختلف العلماء رحمهم الله في توجيه هذا التغليط من الرسول عليه الصلاة والسلام لماذا قال له قل ونبيك مع أن الرسول يتضمن النبي ولا عكس فقال بعض العلماء في هذا دليل على أن أرفاض الأذكار توقفية وأنه لا يجوز فيها التغيير ولو بالمعنى وقال بعض العلماء إنما قال ونبيك الذي أرسلته لأن الرسول يشمل الرسول البشري والرسول الملكي فلو قال ورسولك الذي أرسلت لم يتعين أنه محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم يحتمل أنه من جبريه فأراد أن يأتي باللفظ الذي لا يحتمل هذا الاحتمال ووجه آخر قالوا إن تضمن الرسالة للنبوة إن دلالة الرسالة على النبوة دلالة تضمن ودلالة التضمن دون دلالة المطابقة فإذا قال نبيك الذي أرسلت صرح بالنبوة وصرح بالرسالة وهذا الوجه أصح يعني بمعنى أنه ليس السبب في كونه يقول نبيك الذي أرسلت أن ألفاظ الدعاء والأذكار لا تغير بل لأنه إذا قال رسولك الذي أرسلت تغير المعنى وجه التغير يا جماعة أنه يحتمل الرسول الملكي فإذا قال بنبيك الذي أرسلت صار الرسول من؟ البشري يعني الرسول الملكي لا يسمى نبيك ثانيا أنه لو قال رسولك لكانت دلالة هذه الكلمة على النبوة دلالة التزام لأن من لازم الرسول أن يكون نبيا وأما إذا قال بنبيك الذي أرسلت صار دلالة مطابقة ومعلوم أن دلالة مطابقة أولى من دلالة الالتزام وهذا وهذان التعليلان هما الصحيح وكلام الصحيح لا تضمن من جهة المعنى لكن من جهة الدلالة لأن الرسول تتضمن النبوة لكن تعبير بالالتزام أحسن أدق طيب قوله آمنت بكتابك الذي أنزل قلنا المرارب به القرآن وأضيف إلى الله لأنه متكلم به سبحانه وتعالى وسمي كتاباً لأنه كتب في المصاحف ولأنه كتب في الصحوب المكرمة بأيدي سفر ولأنه كتب في اللوح المحفوظ يعني كتب في اللوح المحفوظ إما ذكره وإما حروفه وقولها الذي أنزل فيه دليل على علو الله عز وجل وكل نزور نضاف إلى الله في شيء نزل منه فإنه يدل على علو الله عز وجل والإضافة هنا بكتابك هل هي كالإضافة في قوله وطهه البيتية الجواب لا ما أضيف إلى الله وهو عين قائمة بنفسه منفصل عن له فإنه مخلوق لكن إضافته من باب التشري وما أضيف إلى الله وهو وصف لا يقوم بنفسه فهو من صفات الله لأن كل وصف فلابد له من موصوف فإذا أضيف إلى الله كان ذلك من صفاته ومنه القرآن أضافه الله إلى نفسه لأنه من صفاته فإنه كلامه