245- 3550-حديث ابن عمر أن النبي قال أراني أتسوك بسواك فجائني رجلان أحدهما أكبر من الأخر📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله في صحف كتاب الوضوء من صحيح باب دفع السواك إلى الأكبر وقال عففان حدثنا صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أراني أتسوك بسواك فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر فناولت السواك الأصغر منهما فقيل لي كبر فدفعته إلى الأكبر منهما قال أبو عبد الله اختصره نعيم عن ابن المبارك عن أسامة عن نافع عن ابن عمر هذا الحديث فيه دليل على أنه يدفع الشيء إلى الأكبر ما لم يتميز الأصغر لميزه فمن ذلك مثلا إذا كان الأصغر عن نمينك فهو الأكبر عن نسابك فهنا تقدم الأصغر لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه حين شرب وكان على يساره الأشياخ وعلى يمينه ابن عباس صلى الله عليه وعنهما أعطاه ابن عباس وأما إذا لم يتميز الأصغر فإنه يعطى الأكبر وبناء على ذلك إذا دخل الإنسان إلى المجلس يريد أن يصب القهوة للحاضرين فبمن يبدأ؟ يبدأ بالأكبر لأنه ليس هنا أكنيزة لواحد منهم فيبدأ بالأكبر ثم ينحرف عن يمين الأكبر أو عن يمينه هو لأنه مأمور بأن يبدأ بالأيب نعم لو أن الأكبر شرب من الماء ثم أراد أن يعطيه فيعطي الذي عن يمين الشار وأما إذا كان الذي يدير الماء هو الصاب فإنه يبدأ بالأكبر ثم من على يسار الأكبر الذي هو عن يمينه وفي هذا دليل على أن الكبر له مزية تقديم الدليل كبر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في قصة عبد الله من سهل وعراد أخوه عبد الرحمن يتكلم قال لهم قال كبر كبر وقال صلى الله عليه وسلم في الحق بالإمامة أقدمهم سلما أو قال سنا وقال ليأمكم أكبركم فالكبير له احترام ومن المؤسف أن الناس الآن استهانوا بالكبير وصاروا لا يحترمونه حتى أن الإنسان لا يحترم أباه مع أن الإعبيه حق الكبر وحق الأبوة لكن تهاؤوا للناس في هذا الحقوق وهذا ينتهل بالخطر إذا لم يعرفوا الفضل لأهله فإن ذلك يؤذن بالخطر نسو الله السلام عندك اختصرهم العيد ماذا كيفية الاختصار؟ قال أبو عبد الله أي البخاري اختصره أي المتنى نعيم هو بن حمد وأسامته وابن زيد الليثي المدني ورواية نعيم هذه وصلها الطبراني في الأوسط عن بكر بن سهل عنه بلف أمرني جبريل أن أكبر ورويناها في الغيلانيات من رواية أبي بكر الشافعي عن عمر بن موسى عن نعيم بلف أن أقدم الأكابر وقد رواه جماعة من أصحاب بن المبارك عنه بغير اختصار أخرجه أحمد والإسماعيلي والبيهقي عنهم بلهم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستن فأعطاه أكبر القوم ثم قال إن جبريل أمرني أن أكبر وهذا يقتضي أن تكون القضية وقعت في اليقظة ويجمع بينه وبين رواية الصخر أن ذلك لما وقع في اليقظة أخبرهم صلى الله عليه وسلم بما رآه في النوم تنبيها تنبيها على أن أمره بذلك بوحي متقدم فحفظ بعض الرواة ما لم يحفظ بعض ويشهد لرواية من المبارك ما رواه أبو داون بإسناد حسن عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستن وعن له رجلان فأوحي إليه أن أعطي السواك الأكبر قال ابن بطال فيه تقديم للسن في السواك ويلتحق به الطعام والشراب والمشي والكلام وقال المهلب هذا ما لم يترتب القوم في الجلوس فإذا ترتبوا فالسنة حينئذ تقديم الأيمن وهو صحيح وسيأتي الحديث فيه في الأشربة وفيه أن استعمال السواك الغير ليس المكروب إلا أن المستحب أن يغسله ثم يستعمله وفيه حديث عن عائشة في سنن أبي داود قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقين السواك لأغسله فأبدأ به فأستاك ثم أغسله ثم أدفعه إليه وهذا دال على عظيم أدبها وكبير فطنتها لأنها لم تغسله ابتداء حتى لا يفوتها الاستشفاء بريقه صلى الله عليه وسلم ثم غسلته تأدبا وامتثالا ويحتمل أن يكون المراد بأمرها بغسله تطييبه وتليينه بالماء قبل أن يستعمله والله أعلم هذا الاحتمال هو الظاهر أنه عليه الصلاة والسلام أعطاه إياه لتغسله ليتسوك به لا لتغسله لتتسوك هي به