243- 3550-غسل المرأة أباها الدم عن وجهه وحديث سهل ابن سعد أنه سئل بأي شيء دووي جرح النبيﷺ 📙 البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه وقال أبو العالية امسحوا على رجلي فإنها مريضة حدثنا محمد قال أحفرنا صفيان بن عيين عن أبي حازم سمع سهل بن سعد السعيدية وسأله الناس وما بيني وبينه
أحد بأي شيء دو بأي شيء نسمعها بالعين كان فيها مشقة بأي شيء دوي جرح النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بقي أحد أعلم به مني كان علي يجيء بترسه فيه ماء وفاطمة تاصل عن وجهه الدم فأخذ
حصير فأحرق فحشي به جرح الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر هذا يدل على أن الدم نجس بدليل أن فاطمة كانت تاصله عن وجه النبي صلى الله عليه وعلا له وسلم وقد سبق أنه لا دلالة في ذلك
لاحتمال أن يكون غسلها إياه من أجل التنظيف تنظيف الوجه لأن الإنسان لا يجب أن يبقى وجههم ملطقا بالدم وإذا وجد الاحتمال بطل على السلداء وفي هذا دليل على أن مما يوقف الدم ما ذكر في هذا
الحديث أن يأخذ حصير يعني من خلص النخل ويحرق ثم يدك بالجرح فهذا يمسكه وهو مجرب مجرب كنا صغارا نعمل هذا وكذلك أيضا بعض الناس يحرق الخرق يحرقها ثم يذرها على مكان الجرح ويقف وكذلك بعض
الناس يأخذ عش العنكبوت الذي يكون في السقوف سابقا الآن السقوف الحمد لله ما في عيشه لكن سابقا فيأخذ العش ويضمد به الجرح ويقف الدم لكن الآن حمد لله ظهرت أدوية توقف الدم تماما بدون أي
مشق