241- 3550-البصاق والمخاط ونحوه في الثوب وشرح حديث خرج النبي زمن الحديبة وما تنخم نخامة 📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الوضوء من صحيحه باب المزاق والمخاط ونحوه في التوب قال عروة عن المسود ومروان خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن حديبية فذكر الحديث وما تنخم النبي صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فذلك بها وجهه وجلده حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سخيان عن حميد عن أنس قال بزق النبي صلى الله عليه وسلم في ثوبه طوله ابن أبي مريم قال أخبرنا يحيى بن أيوب قال حدثني حميد قال سمعت أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه فضلات الإنسان يقول رحمه الله باب المزاق والمخاط ونحوه ونحوه في الثوب يعني هل هو نجس أو لا ثم ذكر حديث صلح حديبية وأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ما تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فذلك بها وجه وجلده وتعلمون في الصلح الخطيبية أن النبي صلى الله عليه وسلم صده المشتكون حمية الجاهلية عن الوصول إلى مكة مع أنه لو جاء لكع باللكع ليعتمر لما صده المشتكون لكن حمية الجاهلية أوجبت أنه صدوا وصارت المراسل بينهم وكان النبي عليه الصلاة والسلام ينهى أن يقوم الرجل على الرجل كما تفعل العاجم على منوكها إن لا في ذلك اليوم فإن المغير من شعب رضي الله عنه كان واقفا على رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومعهم السيك احتراما وتعظيم وكان إذا تكلم أنصته ما حاجة تكلم وإذا تنخم نخامة استقبلوها بعيديهم ودلكوا بها وجوههم وصدورهم وما كانوا يفعلون هذا في الأيام العادية لكن من أجل إغاضة المشركين لأن كل شيء تغيظ به المشركين فإنه ثواب لك عند الله كما قال الله تعالى ولا يطعون مواطع يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو النيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع عجل المحسين ففي هذا الحديث دليل على أن النخامة طاهرة وكذلك كل ما يخرج من الإنسان ما عدا ما يخرج من الدبر فإنه نجس فما يخرج من الريق والأنف والأذن والعين والجلد كل هذا طاهر إلا ما يخرج من من السبيلين والدم عرفت من خلاف فيه فيما سبق هل هو طاهر أو نجس واستدل أيضا لحديث آخر حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بزق في ثوبه طوله ابن أبي مريم أساقه مطولا هذا الذي يظهر لي الشرح مطوله قوله طوله ابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم المصري أحد شيوخ البخاري نسب إلى جده وأفالت روايته تصريح حميد بالسماع له من أنس خلافا لما روى يحيى القطان عن حمال بن سلمة أنه قال حديث حميد عن أنس في المزاق إنما سمعه من ثابت عن أبي نظرة فظهر أن حميد لم يدلس فيه ومفعول سمعت الثاني محذوف للعلم به والمراد أنه كالمثن الذي قبله مع زيادات فيه وقد وقع مطولا أيضا عند المصنف في الصلاة كما سيأتي في باب حق المزاق باليد في المسجد