240- 3550-شرح حديث عبد الله ابن مسعود أن النبي كان يصلي عند البيت وأبو جهل واصحاب له جلوس 📙 البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبدان قال أفضلني أبي عصوبة عن أبي اسحاق عن عبد بن ميمون عن عبد الله قال زينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت قال وحدثني أحمد بن رثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا
إغازين بن يوسف عن أبيه عن أبي اسحاق قال حدثني عبد بن ميمون أن عبد الله بن مسعود حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت وأبو جهنه وأصحاب له جلوس إذ قال بعضهم لبعض أن
يقوم يجيء بسلى جزول بني فلا فيضعه على رهن محمد إذا سجد فانبعث عشق القوم فجاء به فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه على ظهره بين كتفين وأنا أنظر لا أغير شيئا لو كان لي منعه
قال فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله صلى الله عليه وسلم سادر لا يرفع رأسه حتى جاءت فاطمة فضرحت عن ظهره فرفع رأسه ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات فشق عليهم ادعى عليهم
قال وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة ثم سمى اللهم عليك بأبي جهل وعليك بعثبة بن ربيعة وشيدة بن ربيعة ودين ابن عدبة وأمية ابن خلب وعوبة ابن أبي معير وعد السابعة من نحفر قال
فوالذي نفسي بيده لقد رائح الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعا في المديه بقريب بدر الحمد لله اللهم عليكم الحمد هذا الحديث فيه فوائد وأحكام منها أن النبي صلى الله عليه وعليه
وسلم كان يصلي في المسجد الحرام وفي الكعبة في أوقات الصلاة وغيرها لكن في المدينة قال أفضل صلاة المرأة في بيته إلا المكتوبة ومنها بيان عداوة قريش لرسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم
هذه الفعلة البشعة لا يفعلها أحد وذلك لأن آمن مكان في الأرض هو المسجد الحرام حتى عند قريش ثم أشد ما يكون من الجرأة أنه اجترأ على عبد من عباد الله ساجد لله عز وجل تحت بيته ومع ذلك
حملتهم الحمية حمية جاهلية على أن يفعلوا ذلك هذا ومن فوائد هذا الحديث إطالة النبي صلى الله عليه وسلم السجود لأنه أمكن هؤلاء أن يذهبوا إلى الجزور ويأتوا بسلاها ويضعوه على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ومنها أن المتآمرين على الفعل كالمباشرين لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدعو على من وضع عليه السلاة فقط بل دعا على الجميع ويتفرع على هذه مسألة مسائل
كثيرة وهو أن المباشر أن الردء والمعين إيش؟
كالمباشر وهذا دلت عليه وصول كثيرة من الشريعة ومنها أن ابن مسعود وعنده من الشفقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تمنى أن يكون له منعة أي قوة حتى يدافع انتبه وره حتى يدافع عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال آله وسلم ولهذا قال لو كان لي منعه فلو هنا للتمني كقول نوط لو أنني بكم قوة أو آوي إلى رفن شديد يعني تمنيت أن لي منعه أي قوة حتى أمنع هؤلاء من فعلة
القبيحة ومنها تصديق قول الله تعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون فإن هؤلاء القوم لما أتوا بهذه الفعلة التي يظنون أنهم أهانوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلوا
يضحكون حتى إن بعضهم يميلوا إلى بعض من شدة الضحك قاتلهم الله ومنها أن الرسول عليه الصلاة والسلام تأخر في السجود لما وضوا عليه ذلك والله أعلم لماذا تأخر حتى جاءت ابنة فاطمة فأزالت
عنه هذا السلام ومنها جواز جهر الإنسان بمن يدعو عليهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم جهر بالدعاء على هؤلاء وهل كان ذلك بعد أن فرغ من صلاته أو قبل ذلك إن كان بعد أن فرغ من صلاته فربما
يستدل به على جواز الدعاء بعد صلاة النافلة لأن الرسول دعا بعد صلاة النافلة وإن كان قبل ذلك فلا إشكال وإذا كان الحديث محتملا رجعنا إلى النصوص المحكمة وهي أن النبي صلى الله عليه وعلا
وسلم أمر الناس إذا أرادوا أن يدعوا أن يدعوا قبل السلام فقال في التشهد لما ذكر التشهد قال ثم ليتخير من الدعاء ما شاء ولهذا نقول الدعاء بعد السلام على وجه راتب دائم كما يفعله كثير من
الناس هنا في صلاة النافلة كلما صلى نافلة رفع يديه يدعو هذا من البدع لأن عمل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين أيدينا وما كان يفعل ذلك وإذا وجد سبب الحكم في عهد الرسول عليه
الصلاة والسلام فلم يفعله دل على أن السنة فعله أو تركه تركه ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام أرشدنا إلى ما كان الدعاء وهو قبل السلام ثم إن النظر يقتضي ذلك أيضا لأن الإنسان ما دام
يصلي فهو بين يدي الله عز وجل يناجي ربه فهل من الحكمة أنه بعد أن تفرى من الصلاة وأن تنقطع المناجاة وتنقطع المناجاة بينك وبين ربك أن تدعو أو أن الحكمة أن تدعو ما دامت المناجاة قائمة
الثاني لا شك ولهذا نقول اعتياد هذا ليس من السنة لكن إن فعله الإنسان أحيانا على وجه النأمن من الاقتداء به فلا بأس يعني مثل في بيته في بيته عندما سلم استدرق وأراد أن يدعو بشيء لم
يدعو به من قبل فلا بأس أما في المسجد فإذا كان الإنسان ممن يقتدى به فلا يفعل ولو لم يكن ذلك راتبا لأنه قد لا يراه أحد إلا في هذه المرة فيتخذ من هذا يتخذ من هذا سنة إذا كان الإنسان
ممن يقتدى به وفيه أيضا آية من آية الله عز وجل ومن آية الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أنه لما سمى هؤلاء القوم الذين فعلوا هذه الفعلة الشنيعة فلان وفلان وفلان قتلوا في يوم بدر وسحبوا
في قليب بدر مع أنهم جاءوا إلى بدر على أساس أنهم يريدون بذلك الانتصار على رسول الله صلى الله عليه وعلا وأن العرب تسمع بهزيمة محمد وانتصار هؤلاء فليزلون