238- 3550-البول في الماء الدائم وحديث أبو هريره نحن الأخرون السابقون 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب البول في الماء الدائم لماذا نونت؟
مكتوع هل الماء عندك مرفوعة عندك؟
الماء مرفوعة؟
البول هنما عندنا ذكر البول ما ذكر وعندي نصفة بالهامش مذكورها البول لكن مذكورها بالجر ولا وجل القطع لأنه مش معنى باب البول في الماء الراكب وين الخبر؟
وما يأتي الباب مقطوعا عما بعده إلا إذا كان هناك خبر يعني إذا صح إذا صلحت الجملة أن تكون خبرية بعد ذكر الباب صارت بالتنوين باب النهي صح إذن نقول باب البول في الماء الدائم حدثنا أظن
يمان أنتم عرفتم القاعدة متى ينون الباب؟
إذا كان ما بعده جملة فإنه ينون أما إذا كان ما بعده مفردا فإنه يضاف إلى ما بعده لا يجب يجب لأنه إذا أضيف بقي خبر المبتدأ متعلقا نعم هذا هو صحيح صحيحنا مكسور حتثنا أرض اليمن قال
أخبرنا شعيف قال أخبرنا أبو الزناد أن عبد الرحمن إبن هرمج مثلا البخاري مر علينا باب العلم قبل القول والعمل هذا لا يستقيم أن تضيفك لا صحيح أن تقول باب العلم قبل القول والعمل يتعين
التنمية نعم أن عبد الرحمن إبن هرمز الأعرض حدثه أنه سمع أبا هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن الآخرون السابقون وبإسنانه قال لا يقول أن أحدكم في الماء الدائم الذي
لا يجري ثم يرتسل فيه نحن الآخرون يعني زمنا في الدنيا السابقون في الآخرة في كل مواقف الآخرة هذه الأمة والله هي الأولى على الصراط وعلى دخل الجنة وعلى الميزان وعلى كل شيء الشاهد قول
لا يقول أن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري فاسرق قوله الدائم بقوله الذي لا يجري ثم يرتسل فيه وذلك لأنه إذا بال فيه وهو دائم لا يجري ثم ارتسل كان في هذا تناقض كيف تتظهر بماء
أخبثته أنت بقوله ولسيما إذا كان الماء قليلا وفهم منه أنه يجوز أن يقول الإنسان في الماء الذي يجري ثم يرتسل فيه أو يتوضع فيه لأن البول جرى جرى به الماء وهل إلا المراد بالماء الذي لا
يجري المراد المستبحر الكثير الجواب لا الماء المستبحر الكثير كما لو كان في البحر أو في قطعة كبيرة منه لا تتأثر بهذا البول لا يضب