236- 3550- باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء وقول الزهري في عظام الموتى📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قوله وقال السمري في إعرام الموتى نحن نحن في يغيره أي مما لا يوكل برق ناسنا الكثيرا والتنويق يستفيع قوله ويتلينون في الشئ لإبدال المبار والإشعال ويدل بضم أوله ويسكان الضال وهذا يدل
على أنهم كانوا يقومون بطهارته وسننفروا خلاف فيه قريبا قوله وقال المسيرين وإبراهيم لن يقل السرقسي إبراهيم في رواياته ولا أكثر الرواك عن حربي وأذروا مسيرين وصلوا عبد الرزاق بلقم أنه
كان لا يرى بكبارة العاج بأسا وهذا يدل على أنه كان يراه طاهرا لأنه لا يجيز بيع النجس والمتنجس الذي لا يمكن تطهيره بدلية كصته المشهورة بالزيت والعاج هو ناب الكيل قال الموسين لا يجيز
والعاج هو ناب الفين نعم قال الموسيدة لا يسمى غيره عاجة وقال القزاس أنكر الخليل أن يسمى غير ناب الفين عاجة وقال فالس وجوهري العاج عطف الفين فلم يخصصاه بالناب وقال الخطابي ثبعا لهم
قتيبة العاج الذبل وهو ظهر السلحة البحرية وفيه نظر تفزحها المسك السواق من عاج أو دبل تغاير بينهما لأن قال قالي العرم تسمي كل عظم عاجة فإن ثبت هذا فلا حجة من أثر ملكور على مهارة عظم
الفين لكن إيراد المخاري له عقب أثر الزهري في عظم الفين يدل على اعتبار ما قال الخليل وكان الخلف في عظم الفين بناء على أن العظم هل تكله الحياة أم لا فذهب إلى الأول الشافعي واستذل له
بقول الله تعالى كل من قال من ينفي عظام وهرمين قل يتيها الذي أنشأها أول مرة فهذا ظاهر في أن العظم تكله الحياة وذهب إلى الثاني أبو حنيفة وقال بفخارة العظام مطلقة وقال مالك هو قابل من
ذكي بناء على قوله إن غير المقول يطلق السبية وهو قول أبي حنيفة الله أبو حكم لا أستوابا وقال في العظم إنه لا يكون فيه الدم الذي هو أصل النجاس وعما الحياة فيتحل لا شك والدني على هذا
أنك لو بردت السن بمبرد أحسست بالأنم أليس كذلك؟
إذن فالحياة تحل وما استدل به الشافر رحمه الله من قوله تعالى قال من يوحين عظام وهرميم على أن العظم تحل الحياة الصحيح لكن نحن لا نجعل العبرة هي حلول الحياة العبرة هو الدم والدليل
لهذا أن أكثر الفقهاء إلا ما كل الفقهاء يقولون إن ما لا نفس له سائلة فميتته طاهرة لأنه ليس له نفس سائدة