235- 3550- باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها وصلى أبو موسى في دار البريد 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها وصلى أبو موسى في دار البريد والسرقين والبرية إلى جنبه فقال ها هنا وثم سوا حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي ثلابة عن
أنس قال قدم أناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح وأن يشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم
واستاقوا النعم فجاء الخبر في أول النهار فبعث في آثارهم فلما ارتفع النهار جيء بهم فأمر فقطع أيديهم وأرجلهم وسمرت أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون قال أبو قلابة فهؤلاء سرقوا
وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله حدثنا آدم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو التياح يزيد بن حميد عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يبنى المسجد قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل أن يبنى المسجد في مرابض الغنم الباب يقول رحمه الله باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها يعني هل هي ناجسة أو لا ثم استدل رحمه الله لطهارة
أبوال الإبل بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر هؤلاء الرهد من عكل أو عرينة وإنما قال أو عرينة ليس للشك بل لأنهم من هؤلاء وهؤلاء فأو هنا بمعنى الواق طيب يقول ووجه الدلالة واضح أن رسول
صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها ولم يمرهم بغسل ما أصابهم من هذه الأبوال ولو كانت الأبوال نجسة لكانت الحاجة داعية إلى أن يبين ذلك لهم فهل يقاس عليها فقية
الدواب يقال في ذلك تفصيل أما الدواب المأكولة فتقاس عليها إذ لا فرد وأما الدواب غير المأكولة فلا تقاس مثل الحمار الكلب الهر وكذلك كل ما لا يؤكل لحمه فبوله ورأسه نجس فيكون قول
البخاري والدواب يعني التي تؤكل نعم قال والغنم واضح أن أبوال الغنم طاهر ومرابضها يعني ما تربط فيه والذي تربط فيه الدواب في الغالب يقوم فيه بولون وروث فهل ما تربط فيه نجس الجواب لا
ليس بنجس حتى معاطن الإبل ليست بنجسة لكن قد نهي عن الصلاة في معاطن الإبل لسبب غير النجاسة وهي أن الإبل خلقت من الشياطين والشياطين تألفها ويقال إنها تأوي إلى معاطنها فلهذا نهي عن
الصلاة في معاطن الإبل لا لنجاستها ولكن لأن الشياطين تأوي إلى المعاطن ثم المعاطن ليست كالمرابض التي تربط فيها الليلة ثم تغادر هذا لا يسمى عطنا يعني لو أن إبلا عرس أهلها وباتوا في
هذا المكان وبالت وراست ثم قاموا عن هذا المكان وانصرفوا عنه فهل تجوز الصلاة في هذه المرابض؟
نعم لأنها لست معاطن المعاطن قال بعض العلماء هي ما تقيم فيه وتأوي إليه يعني مثل الأحواش وقيل إن المعاطن ما تعطن فيه إذا شربت لأن من عادة الإبل إذا شربت أن تتأخر أو تتقدم عن مكان
الشرب ثم تتبول وتروسي هذه من عادة والناس لا يزالون يسمون ما حول الموارد يسمونه عطنا ولعل الأمر يشمل هذا وهذا أن ما تقيم فيه وتأوي إليه وكذلك ما تقف فيه بعد الشرب وقوله وصلى أبو
موسى في دار البريد والسرقين السرقين هو الذي يسمى عندنا السرقين عرفتم؟
طيب ويسمى الزبل عرفتم؟
زهن طيب هذا السرقين يعني أنه صلى على السرقين لأن السرقين إذا لم نتيقن أنه من نجاسة فهو طاهر لكن قوله في دار البريد لماذا ذكرها الشرح ماذا يقول؟
كلمة وكلمتها ماذا تفاجد؟
ها؟
لكن وش وجه الإشكال فيها؟
قوله وصلى أبو موسى هو الأشعري وهذا الأثر وصله أبو نعيمي شيخ البخاري في كتاب الصلاة له قال حدثنا الأعمش عن مالك بن الحارث هو السلمي الخوفي عن أبيه قال صلى بنا أبو موسى في دار البريد
وهناك سرقين الدواب والبرية على الباب فقالوا لو صليت على الباب فذكره والسرقين بسخون المهملة ويسكان الراء هو الزبل وحكى فيه المسيدة فتح أوله وهو فالسي معرب ويقال السرجيم بالجيم وهو
في الأصل حرف بين القاف والجيم يقرغ من الكاف والبرية الصحراء منسوبة إلى البر صار قوله في دار البريد والسرقين يعني معناه شيء واحد يعني كانوا قال صلى على السرقين في دار البريد ولم
يخرج إلى البرية وبهذا يزور الإشكال وقال ها هنا وثم سوى ها هنا للمكان القريب ثم للمكان البعيد كما هو معروف في اسم الإشارة ثم ذكر حديث الجماعة أن الذين قدموا المدينة من عكنا وغرين
فاجتوا من المدينة يعني لم يصحوا فيها أصابهم المرض فأمرهم النبي صلى الله وسلم بلقاح وأن يشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا إلى إبل الصدقة وشربوا من الأبوال والألبان وكيف ذلك هل
يشربون اللبن وحده والبول وحده أو يخلط المعروف أنه يخلط وقد كان الناس يتداوون بذلك وأكثر من يتداوى به من يصاب بداء البطن داء البطن أحيانا ينتفق ويمتلئ ماء في غير المعدة وهذا بإذن
الله من أسباب الشفاء إذا استعمل يقول فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واستاقوا النعم وفي رواية أنهم سملوا أعين الراعي بمخايط الحديد وهذا جزاء النعمة جزاء بنوه
أبا الغيلان عن كبر وحسن فعل كما يجزى سنمار هتعرفون قصر سنمار سنمار بنى لملك من الملوك قصرا عظيما فخما لا يماثله شيء فلما انتهى من القصر قال هذا الرجل أخشى أن يذهب ويبني لغيري مثله
أو أحسن منه فما هو الطريق كانت يقتل أصعد به إلى فوق وألقه من أعلى شرفات القصر وينتهى الموضوع ما يبني بعد ذلك لأحد ففعل نسو الله العافية والعوام يقولون جزاء ناقة الحج ذبكها يعني
ناقة الحج التي يوصله للحج إذا رجع جزاؤها أن يذبحها هؤلاء ولا يذب الله جزاء هذه النعمة التي أنعمها النبي صلى الله عليه وسلم عليهم أنهم قتلوا الراع وسملوا عينيه واستاقوا الإبل فجاء
الخبر في أول النهار فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في آثارهم وكأن ناحيتهم قريبة لأن الخبر جاء مبكرا والإتام بهم أيضا يقول لما ارتفع النهار جاء بهم فأمر فقطع عيديهم وأرجولهم وظاهر
هذا اللفظ أنه قطع الأربع وفي بعض السيقاته قطع عيديهم وأرجولهم من خلاف أي قطع الينا اليد واليسرى الرجل نعم وسمرت أعينهم يعني كحلت بالمسامير تحمى المسامير حتى تكون جمرة ثم تكحل بها
العين ولعوذ بالله كم فقع كم فقع لأنهم فعلوا ذلك براع النبي صلى الله عليه وعلا وسلم وألقوا في الحرة يستسكون فلا يسعوا عقوب الصالما ألقوا في حرة المدينة وتعرفون أن الحرة حجارة من سود
حرة جدا ألقوا فيها فاشتد عليهم الحر والعطش وجعلوا يستسكون ولكن الناس لا يستسكون حتى ماتوا وهذه عقوبة غليظة لأن الجزاء من جنس من جنس العمل فعلتهم والعياذ بالله شميع فلذلك عقبوا بهذه
العقوبة قال بعض العلماء إن هذه العقوبة نسخت بالحدود لأن الحدود أغلض ما فيها حد قطاع الطريق ولا يفعل بقطاع الطريق كما فعل بهؤلاء قالوا فهذا تعزير حصل قبل أن تنزل الحدود فلما نزل
الحدود اكتفي بها وقد ذكر الله عز وجل في كتابه أن الذين يحاربون الله ورسوله ويسعونه في الأرض فسادا جزاؤهم أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع عيديهم ورسولهم من خلاف أو ينفؤوا من الأرض وليس
فيه أنهم تقطع عيديهم ورسولهم ثم يجعلون في مكان حار يستسقونه فلا يسقونه حتى يموت وقد يقال إنه إذا وجد مثل هذه المسألة بالعين فلنا أن نعاقب بهذه العقوبة سواء كانت قبل الحدود أو بعدها
قال أبو قلابة فهؤلاء سرقوا سرقوا إيس سرقوا سرقوا الإبن لأنه مستقوى وقتلوا من؟
الراعي وكفروا بعد إيمانه وهذا ليس في الحديث ما يدل عليه لكن كأن حالهم أو قرينة حالهم تدل على أنهم ارتدوا والعياذ بالله وكفروا بعد إيمانه والرابعة حاربوا الله ورسوله لأنهم سعوا في
الأرض فسادا والسعي في الأرض فسادا حربوا لله ورسوله الشاهد من هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يشربوا من أبوال العبل ولم يأمرهم بالتنزه منها فدل هذا على أن أبوالها طاهرة
وأما الحديث الثاني فهو كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل أن يبنى المسجد في مرابط الغنم فدل ذلك على أن أرواث الغنم وأبوالها طاهرة وإلا لم يصلي فيها وقوله قبل أن يبنى المسجد أي
مسجد هذا؟
مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام المسجد النبوي لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قدم المدينة وأول ما سعى أن بنى المسجد وكان فيه قبور مشركين نبشها وطهر المكان منها ثم بناه نعم
ماذا؟
قلنا رواية ثابتة رواية ثابتة وليست موقوفة على البيتلاب ماذا يقول؟
كيف يقول؟
ماذا يقول؟
قبل هو كفر هو في رواية السعيد أن فتاد عن أنس في المغاسم وكذا في رواية أخيف عن أيوب الجهاد في أصل الحديث وليس موقوفا على البيتلاب كما توخمه بعض أحسن