233- 3550- شرح حديث عائشة كنت أغسل الجنابه من ثوب النبي 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عمر بن ميمون الجزري عن سليمان بن يسار عن عائشة قالت كنت أغسل الجنابة من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء في
ثوبه حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيل هذا فيه من الفوائد أن المرأة تغسل ثياب الرجل ثياب الزوج يعني فتخدمه في غسل ثيابه وهذه المسألة يرى بعض العلماء أنه لاجب على المرأة أن تخدم زوجها
وأنها إن خدمت زوجها فهي من باب التطور وإلا فلا يجب عليها وعلى هذا فإذا لم يأتي الزوج بخادم ودخل إلى البيت وقال سوّي العشاء فقالت لن أخدمك سوّي العشاء أنت تلزمه بذلك أو لا نعم تلزمه
تلزمه بذلك أي على رأي هؤلاء تلزمه بذلك فتقول إما أن تسوي أنت وإلا أطلع للسوق وجبل نعم ولا شك أن هذا قول حتى يعني الطبائع البشرية تنفر منه والصواب في هذا أن الواجب بين الزوجين ما
ذكره الله عز وجل حيث قال وعاشروهن بالمعروف فما جرى به العرف فهو الواجب سواء كان من حق الزوج على الزوجة أو من حق الزوجة على الزوج فمثلا إذا كنا في بلاد لا تختم النساء أزواجهن في
البيوت ولا في الطبخ ولا في الغسل قلنا نعمل بهذا وإذا كنا في بلاد بالعكس قلنا لابد أن تلزم الزوجة بما جرت في العادة فمثلا عندنا نسأل الله أن يديم هذه العادة الطيبة لنسأذكرها عندنا
أن النساء يخذلنا الرجال في غسل البيت وفي الطهي وفي غسل الثياب وفي إصلاح حوش الغنم والبقر وما أشبه ذلك نعم فنخشي الآن بسبب التوسع وكثرة الخادمات أن تضرب النساء فيما بعد وأن تقول سو
عشاك بيدك وغسل البيت أنت نعم وهي نائمة على السيد وهذا الرجل المسكين يقد لكن هذا إن شاء الله لن يكون إن شاء الله نرجو الله أن لا يكون فنحن نرى كما سمعتم أن الواجب الرجوع إلى العرف
لأن الله أحالنا عليه قال عاشروهن بالمعروف وقال في آية أخرى ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف فعليهن ما جرى به العرف ولهن ما جرى به العرف وهذه عاشر تقدم النبي عليه الصلاة والسلام ومع ذلك
كان الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا يخدم أهله كان في مهنة أهله عليه الصلاة والسلام وكان يخصف نعله وكان يخيط ثوبه وقد كان عمل الصحابة على عرفنا اليوم حتى أن الزبير رضي الله عنه له
حائط خارج المدينة وتحمل امرأته النوى من المدينة إلى حائطه على رأسها لأن ذلك مما جار به العرف فإذا قالوا لعل هذا تبرر وأنها لو شاءت لم تنعت قلنا نعم هذا وارد لكنه يمنعه أنه أمر
مضطرد وأنه لا يمكن أن تلزم اللي سابه هذا أو يضطرد العرب بهذا دون أن تشعر المرأة بأنه من باب التبرع وليس من باب الواجب