230- 3550- غسل الدم وشرح حديث أسماء قالت جاءت امرأة النبي فقالت أرأيت إحدانا تحيض 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب أصل الدم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا عن هشام قال حدثتني فاطمة عن أسماء قالت جاءت امرأة من نبي صلى الله عليه وسلم فقالت أرأيت إحدانا تحيظ الثوب كيف تصنع قال تخذه ثم
تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه قال ابو خير رحمه الله باب غصر الدم والدم هنا يحتمل أن يراد به العموم يعني الدم من حيث هو دم فتكون أل هنا إما للعموم أو لبيان الحقيقة ويحتمل أن يكون
المراد بالدم الدم المعهود الذي وقع السؤال عنه في الحديث وهو دم الحير وأكثر العلماء يستدلون بحديث فاطمة من تحبيش وعليله على أن الدم مطلقا نجس وأنه يجب غصر إلا ما بقي بعد ذكاة
البهيمة في الدم والعروق فإنه طاهر وليس بنجس لأنه بقي بعد أن كانت ذبيحة حلالا وينبغى أن نفصل فنقول مثلا الدم من حيوان نجس نجس ولا يغف عن يسير ويغسر كدم الحمار ودم الكلب والسباع ودم
الخنزير ومعش كذلك هذا نجس بقول الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أحيي لي محرما على طعام يضمه إلا أن يكون ميتا أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه ركس والثاني القسم الثاني الدم مما
تبيحته طاهرة مما ميتته طاهرة أي دم ما ميتته طاهرة فهذا ليس بنجس كدم السمك وكذلك الدم الذي يكون من بعض الحيوان الصغيرة التي تكون ميتتها طاهرة مثل الذباب الذباب في شيء من الدم لكنه
ليس بنجس لأن ميتته طاهرة فكل شيء ميتته طاهرة فدمه طاهرة إلا الآدمي على رأي الجمهور فإن ميتته طاهرة ودمه نجس لكن يعفى عن يسير ولكن طيب القسم الأول نجس الثاني ما ميتته طاهرة فدمه
طاهرة الثالث الطاهر الذي ميتته نجس فهذا دمه نجس لكن يعفى عن يسير كدم الشاك والبعيد والبقرة والدجاجة وما أشكها هذه دمها نجس لأن ميتتها نجسة ولكن نعفى عن يسير لمشقة التحرز منه غالبا
هذه أنواع الدماء وبقي دم الآدم أكثر العلماء على أنه نجس وقال بعض العلماء إنه ليس بنجس إلا ما خرج من السبيلي واستدلوا لذلك بأن ميتته طاهرة فهو كدم السماء فهو أي دم الآدم كدم السماء
واستدلوا أيضا بحديث ما أبين من حي فهو كميتته فإذا كان العضو إذا قطع ومع اجتماله على الدم يكون طاهرا فالدم من باب أولى ولكن الاحتياط لا شف نعم وقعوا فيها أيضا واستدلوا أيضا بأن
الصحابة كانوا يجرحون في الجهاد ويصلون في جراحاتهم لا يغسلونها من أبدانهم ولا يغسلون في أبهم من الدم وأما ما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن فاطمة كانت تغسل الدم عن وجهه في عزوة
أحب فليس هذا متعينا أن يكون من أجل نجاسته فقد يكون من أجل تنظيف الوجه عن الدم والذي يظهر لي أنه ليس هناك دليل على نجاس الدم العالم إلا ما خرج من السبيل لكن مراعاة لقول جمهور
العلماء ينبغي للإنسان أن يتنزه منه وإذا أصابه أن يغسله وينظفه أما الحديثان الذين ذكره من المعلّف فيقول قال جاءت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم تقول وأصنع فقالت أرأيت إحدانا تحيظ في
الثوب كيف تصنع قال تحت تحت إيش الحيث يعني دم الحيث لأن الدم يتجمد الدم يتجمد فإذا تجمد فإنه يحط لأن له عين وهذه الجملة يعني قوله تحته فيها دليل على قول من يقول على رد قول من يقول
إن دم الحيث لا يتجمد لأن بعض الأطباء المعاصرين قال إن الفرق بين دم الحيث ودم الاستحاضة أن دم الحيث لا يتجمد وأن دم الاستحاضة يتجمد قال لأن دم الحيث هو عبارة عن انفجار الأكياس التي
في الرحم وقد تجمدت من قبل لكن هذا الحديث يدل على أنه يتجمد قال ثم تقرصه بالماء القرص هو الدلك بأطراف الأصابع والناس يسمونه عندنا إذا مسكت جد الإنسان هكذا يسمونه قبص يسمونه قبص نعم
يسمونه قرص يسمونه قرص نعم هذا القرص يعني هذا السوم مثلا تقرصه هكذا بأصابعه وتنضحه بعد ما تقرصه بالماء وتنضحه يعني تغسله وتصلي فيه فصارت المراثب أولا الحق ثم القرص في الماء ثم النضح
الذي هو الغصر ثلاث مرات أما قوه ثم تصلي فيه فهذا يدل على أن المرأة يجوز أن تصلي بثياب الحير بعد أن تطهرها فيستفاد من هذا الحديث نجاسة الدم دم الحير ويستفاد منه أن إزالة النجاسة
واجبة لمن أراد أن يصلي وهذا يدل عليه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم فينا عليه وفي أثناء الصلاة خلعنا عليه فخلع الصحابة نعالهم ثم سألهم ماذا لكم قالوا رأينا
فخلعتنا عليك فخلعنا نعالنا فقال إن جبريل أتاني فأخطرني أن نفيهما قدر فخلعهم فهذا يدل على أنه لا جوء للإنسان أن يصلي في لباس نجس وفي هذا الحديث أيضا من الفوائد أنه إذا كانت النجاسة
عينا فلا بد من إزالتها قبل الغسل من أين يخذ؟
من قول تحته ثم تقرصه بالماء ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي عند غسل النجاسة أن تبدأ أولا بصد ماء خفيف عليه لأنك لو صددت ماء كثيرا وهي موجودة فهذا الماء بالضرورة سوف ينتشر في المكان
انتشارا كثيرا أكثر مما لو كان قليلا فأنت أولا أزلها بالماء القليل ثم بعد ذلك بالماء بالماء الكثير