228- 3550- البول قائما وقاعدا وباب البول عند صاحبه والتستر بالحائط/أتى النبي سباطة قوم 📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب البول قائما وقاعدا حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم صبابة كوم فبال قائما ثم دعا بما انفجئته بما انفتوضى باب البول عند صاحبه والتستر بالحائط حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جذير عن منصور عن أبي وائل عن كذيفة قال رأيتني أنا والنبي صلى الله عليه وسلم نتماشى فأثى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبذت منه فأشار إلي فجئته فقمت عند عقبه حتى فرغ باب البول عند سباطة قوم حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن منصور عن أبي وائل قال كان أبو موسى الأشعري يشدد في البول ويقول إن في بني إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرض فقال حذيفة ليته أمسك أتا رسول الله صلى الله عليه وسلم صباطة قوم فبال قائما الصباطة هي مجمع الزبل وما أشبه وبهذا الحديث يليل على جواز البول قائما والعامة يشددون في ذلك كثيرا ويرون أن من بال قائما إما كافر أو طريب من الكفر يشددون تشتيلا عظيم مع أن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم باله هو قائم لكن اشترط العلماء رحمهم الله لذلك شرطي الشرط الأول أن يأمن التلوث فإن كان لا يأمن التلوث بأن تكون الأرض قوية إذا بال ترشش البول على ثيابه وعلى عقبه وعلى ساقه فإنه لا يكون قائم لأن أدنى ما يقال في ذلك أنه سينزمه مشقة الغسل غسل الثوق وغسل ما أصاب البدن والشرط الثاني أن يأمن ناظرا يعني بحيث لا يكون حوله أحد ممن يحرم نظره إليه فإن كان حوله أحد ممن يجود نظره إليه كزوجته مثلا فلا بأس إذا تحقق الشرط الأول وهو أن يأمن من التلوين وفي هذا الحديث يرين على جواز البول على السباطة ولكن كيف يقول هل يقول من أعلاها أو من أسفلها إن بال من أسفلها فإنه يخشى أن يرتد إليه البول وإن بال من أعلاها وحوله أناس فإنه لا يأمل النظر ولكن حديث حديثة بيّن في سياطة آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل السباطة واستدبر الناس فإن قال قائل لعل النبي صلى الله عليه وعلا وسلم بال قائما في الصباطة لأنه محتاج إلى ذلك لأنه إذا بال قائما فسوف يبون من الأسفل فإذا نزل البول فالإنسان قائم يتصرف بخلاف ما لو بال جالسا فإنه إذا نزل البول قد لا يتمكن من التصرف لأنه جالس فيقال والأمر كذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما لأجل دفع هذه الحال ولكن هذا يعني دفع هذه الحال لا يبيح البول قائما لو كان البول حراما لأن المحرم لا يجوز إلا عند الضرورة فالصواب جواز البول قائما وأنه لا كراهة فيه لكن بالشرط أن يأمل التلوث وأن يأمل النظر ممن يحرم عليه نظر عورتهم وفيه دليل على أن الذي يقضي حاجته لا ينبغي أن يتكلم من قولي فأشار إليه وهو كيالك وقد ورد الوعيد في من يتقابلان على قضاء الحاجة فيحدث أحدهم الآخر وأن الله تعالى يمقث على ذلك وفيه دليل على جواز البول على سباطة الغير أي مجمع زبنهم وهذا مشروط بما إذا لم يمنعوا من ذلك فإن منعوا من ذلك فإنه لا يحلل لأحد أن يلوث عليهم سباطة وأما إذا لم يكن منع ولا ضرر فلا بأس مثل السطن مثل السطن إيش؟ السباطة مثل السطن لا لا الزبل الزبل ايه؟ الدمال اسمونها الدمال عندي أصبطها من مجمع الزبالة؟ إلا ما هي بساطة ساطة الإناء يعني ليست الزبالة القمامة وإنما إلا القمامة هي القمامة