225- 3550- باب ما جاء في غسل البول وشرح الأحاديث فيه / إنهما ليعدبان 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الوضوء من صحيحه باب ما جاء في غسل البول وقال النبي صلى الله
عليه وسلم لصاحب القبر كان لا يستطر من بوله ولم يذكر سوى بول الناس حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثني روح بن القاسم قال حدثني عطاء بن أبي ميمونة عن أنس بن
مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تبرز لحاجته أتيته بمائم فيغسل به حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن خازم قال حدثنا الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال مر النبي صلى
الله عليه وسلم بقبرين نعم أواصل إذن فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستطر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل
قبر واحدة قالوا يا رسول الله لما فعلت هذا قال لعله يخطف عنهما ما لم ييبسا قال ابن المثنى وحدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش قال سمعكم مجاهدا مثله يستفر من بوله شاعر من هذا قوله من بوله
وأشار بخار رحمه الله بقوله أشار بقوله ولم يذكر سوى بول الناس أشار إلى رد قول من يقول إن جميع الأبوال نجزة وليس كذلك فأبوال ما يؤكل لحمه مطاهرة ولهذا لما أمر النبي صلى الله عليه
وآله وسلم العرميين أن التحقوا بعبل الصدقة وأن يشربوا من أبوالها وألبانها لم يأمرهم بغصل الأواني من الأبوال فالصواب الذي لا شك فيه أن البول الذي يجب التنزه من هو بول الآدمي أو بول
ما لا يؤكل لحمه وأما ما يؤكر رحمه فإن بوله طاهر