224- 3550- باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله وحديث ابن عباس قال مر النبي ﷺ بحائط في 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فأباب من الكبائر ألا يستطر من بوله حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائض من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت إنسانين يعذبان في
قبورهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان أحدهما لا يستطر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما
كسرة فقيل له يا رسول الله لما فعلت هذا قال لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا أو إلى أن ييبسا هذا أيضا من الكبائر أن لا يستطر من بوله من أين أخذ البخار رحمه الله أنه من أكبائر من إثبات
العذاب في ذلك وقوله أن لا يستطر من بوله يعني لا يستبرئ منه ولا يستنزه منه كما جاء ذلك في بعض الألفاظ الحديث ولهذا عدي بمن؟
الدالة على التخلي ولم يعدب فيه الدالة على الضرفية ثم ذكر حديث أن النبي صلى الله عليه وعليه وعليه وعليه وسلم مر بحائط من حيطان المدينة أو مكة وهذه للشك والصواب المدينة فسمع صوت
إنسانين يعدبان في قبولهما وما أعظم الفزع لو أننا إذا خرجنا المقابل سمعنا هذه الأصوات المزعجة وهم يعذبون ولكن من رحمة الله عز وجل بنا ومن لطف الله بالأموات أننا لا نسمع أصواتهم إذا
كانوا يعدبون وإلا لكانت تزعجنا كثيرا وتفضح هؤلاء الذين يعدبون أيضا لكن من رحمة الله عز وجل ولطفه أن سترى ذلك عن الناس يقول لكن قد يسمع أحيانا صوت العذاب وقد يرى شعله من النار تخلط
من القبر لكنه نادي وهنا سمع النبي عليه الصلاة والسلام الرجلين يعدبان فقال صلى الله عليه وسلم يعدبان وما يعدبان في كبير ثم قال بلى قوله ما يعدبان في كبير ثم قال بلى يعني بلى إنه
كبير وليس بين ذلك تناقض لأننا في الكبير في الأول في معنى الشاق عليهما يعني لا يعدبان في أمر كبير يشق عليهم التخلي منه ثم قال بلى إنه كبير من حيث الذنب والعقوبة وهذا نص صريح في أن
ذلك من كبائر الذنوب غير ما استنتجنا منه أولا ثم قال كان أحدهما لا يستطر من بوله وفي لفظ من البول فأخذت الشافعية ومن وافقهم أن جميع الأبوال نجسة حتى بول ما يؤكل لحمه ولكن ما ذهبوا
إليه من السجدان فيه نظر لأن ألف قوله من البول للعهد الذهني ويفسر ذلك قوله من بوله فالمراد من البول النجس وهو بول الآدمي وقوله وكان الآخر يمشي بالنميمة يمشي بالنميمة يمشي يدل على
أنه ساعن في النميمة بين الناس ليس واقفا يمشي يأتل فلان يقول فلان يتكلم فيك بكذا فينم الحديث ليفرق بين الناس وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه قال لا يذكر الجنة قتات
أينما فالنميمة من كبائل الدنيا وقد قال الله تعالى ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم وليتنا نتعدى بهذا الأدب لكننا إذا جاءنا شخص وقال إن فلان يقول فيك كذا وكذا أخذناه على قبول
والله يقول لا تطع لا تطع كل حلاف مهين مشاء ثماز مشاء بنميم وإذا كان الله يرشدنا إلى هذا فلا ينبغي لنا أبدا أن نقبل من جاء إلينا يقول إن فلان يقول فيك كذا وكذا ولنعلم أيضا أنه إذا
نم إلينا حديث غيرنا فسينم حديثنا إلى غيرنا لأن هذا طب والعياد بالله النميمة يقول نفهمنا من كبار الدول وهل تركها سهل لما قال لا يعدباني في كبير هل هو سهل تركها هذا احتجت توقفت بارك
الله فيكم سهل تركها لأنها كف كف للإنسان نفسه عن الشيء سهل الذي يعتادها لا شك أنها ستصعد عليه ولكن يعني سيصعد عليه تركها ولكنه إذا اتقى الله عز وجل سهل عليه ثم دعا بجريدة عندكم
جريدة أولا بجريد بالتأ ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منها كسرة فقال له يا رسول الله لما فعلت هذا قال لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبس أو إلى أن تيبس ولماذا قال لعله يخفف
عنهما قيل إن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يضين أمد التخفيف فقط يعني لعله العذاب يخفف عنهما حتى تيبس هذه الجريدة فيكون في هذا بيان أمد إيش التخفيف فقط وقيل لأنها إذا كانت
خضراء تسبب وإذا يبست انقطعت تسفئه ثم أخذ أهل البدع من هذا أنه ينضغي لنا أن نجلس عند القبور نسبح الله ليلة ونهار من أجل أن يخفف عن أهل القبور ولكن هذا القول ضعيف يضعفه قوله تعالى
تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وهذه الشمال الأخضر واليابس وإن من شيء إلا يسبح بحمده وحينئذ يتعين الاحتمال الأول وهو بيان أمد إيش التخفيف هذا هو المتعيد أخذ بعض العلماء
رحمهم الله أنه يسن أن يضع على القبر غصنا أو جديدة خضراء لهذا الحديث فيقى سبحان الله هذا حرام لأن معناه سوء الظن بهذا القبر لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان يضعها على كل قبر
ولكنه وضع على هذين القبرين لأنهما يعذبان فهل أنت الآن تعتقد أن هذا يعذب؟
قال لا أعتقد ولا يمكن أن يعتقد لأن هذا من أمور الغيب لكن أخشى أن يعذب تخشى أن يعذب؟
ما لا سأترضى إلا أرجو الله أن يكون قد غفر له ثم هذا الأمر الذي قلت وارد في كل من ندفن وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم كلما دفن أحدا جعل عليه جديدة؟
لا وبهذا يتبين ضعف هذا القول أي أن يوضع على القبر غصن أخضر من سجل أو جديد أو نحو ذلك الله أعلم