221- 3550- حديث عائشة إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد وحديث أنس إذا نعس في الصلاة فلينم📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب المضوء من النوم ومن لم يرى من النعسة والنعستين أو الخفقة مضوءا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليربد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيصف نفسه حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارد قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ هذا سبق الكلام على النوم هل ينقضوا الوضوء ولا ينقض وبينا أن القول الراجح أنه ما دام الإنسان يحس بنفسه لو أحدث فإن نومهم لا ينقضوا فإن كان لا ينقضوا وفي هذا الحديثين دليل على أن الأسان يجب عليها أن يعطي نفسه راحتها وذلك إذا حس بأنه محتاج للنوم فليقطع الصلاة لا يصلي حتى وإن كان في وقت فاضل كآخر الليل مثلا فالينام وليرح نفسه أولا لأن لنفسك عليك حقا وثانيا لأنك لا تدري ما تقول أحيانا مع شدة النوم أو المعاصر لا يدري الإنسان ربما يريد أن يقول رب بغفل فيقول الله ما عاقبه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يدري وربما يريد أن يقول سبحانه ربي أعلى فإذا به يقول سبحانه ربي العظيم فلذلك ينبغي الإنسان أن يرفق بنفسه وأن يعطي نفسه حقها من الراحة بدون إخلال الواجب والإنسان راع على نفسه يجب عليه الرعاة الحسنة والله أعلم