218- 3550- حديث سويد ابن النعمان أنه خرج مع رسول الله عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من مضمض من السويق ولم يتوضى حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عبد شير بن يسال مولى بني حارثة أن سويد بن النعمان أخبر أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم عام خيبر حتى إذا كانوا بالصفة وهي أزنى خيبر فصل العصر ثم دعا بالأزواج فلم يؤث إلا بالسويق فأمر به فثري فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلنا ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا
ثم صلى ولم يتوضى هذا فيه دليل على اجتماع القوم على أزوادهم يعني أن يجمعوا أزوادهم ويجتمعوا عليها لا سيما الرفقة في السفر إذا كانوا رفقة فإن من السنة أن يجمعوا أزوادهم ويأكلوها
جميعا وهذا الآن قد لا يكون موجودا لأن الناس الحمد لله كلما في سيارته ومعه أهله وطعامه لكن فيما سبق كانت السيارات الكبيرة تحمل إلى 30 نفر إلى 40 نفر إلى 50 نفر من مدن متعدع مثلاً من
عنيزة من البريدة من الرص من البداية جماعات في سيارة واحدة لأن سيارات قليلة ثم إذا نزلوا كل واحد يكون له مكان هو ثلاثة معه والثاني كذلك يعني كله مع أهل بلده هذا خلاف السنة السنة أن
نجتمع نأتي كل واحد مننا يأتي بزاده الذي معه ونجتمع عليه لما في ذلك من الإلفة والبرق وهكذا الرسول عليه الصلاة والسلام دعا بالأزواد عليه الصلاة والسلام فلم يؤتى إلا بالسود يعني كأن
القول لا سمعهم شيء وتعرفون أنهم يعني في غزة الخيبر لم يكن معهم شيء كثير من الأزواد حتى أنهم لما فتعوا الخيبر جعلوا يأكلون البصل وفي هذا الحديث دليل على أن الإنسان ينبغي له أن
يتمضمض بعد الأكل لا سيما الأكل الذي يكون فيه شيء من الدسم حتى لا يعلق فيه أسنانه شيء من ذلك وفيه أيضا إشارة إلى عناية الشرع والدين الإسلامي بالنظافة لا سيما نظافة الفم لأن الفم في
الواقع هو الطاحونة التي تطحن لك الطعام ففي الفم طواحين تطحن في الفم أيضا عيون عيون تثري ما تأكله ولهذا تدخل الطعام يابسا فإذا مضعته مرة دين وثلاثا وإذا بالعيون قد هملت عليه وأروت
فإذا كان هذا المحل محل العجل ومحل والطحن إذا كان نظيفا كان هذا أدعى بنظافة الجسم وبالعكس إذا كان غير نظيف فينبغي الإنسان إذا أكل ولا سيما إذا أكل مما يبقى في الأسنان أو مما يكون له
جسم أن يتمضمض اقتداءا برسول عليه الصلاة والسلام وتحصيلا لما فيه الخير للأسنان وفيه أيضا اقتداء الصحابة بالنبي صلى الله عليه وعلا لقولهم ومغمضنا