211- 3550- باب المسح على الخفين وحديث سعد ابن أبي وقاص عن النبي ﷺ أنه مسح على الخفين 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أبو المسح على الخفين حدثنا أصدى أبن الفرد المسري عن إبن وابن غال حدثني عمر قال حدثني أبو المظر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه مسح على الخفين وأن عبد الله بن عمر سأل عمر عن ذلك وقال نعم إذا حدثك شيئا سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا تسأل عنه غيره وقال موسى بن عقبة أخبرني أبو النظر أن أبا
سلمة أخبره أن سعدا فقال عمر لعبد الله نحوه هذا المسح على الخفين أحاديثه بلغت حد التواطر كما قيل بذلك مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسف ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذه
بعض مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذه بعض وهل القرآن العزيز دل عليهم الجواب نعم على القول الصحيح وذلك باختلاف القراءتين فعصلوا وجوهكم
ويدكم للمرافق وامسحوا برؤوسكم وعارتوا لكم في الكسر فإن الصحيحة أنها معطوفة على رؤوس وأنها تفيد أن الرجل تمسح ولكن السنة تبينت أنها تمسح في حال وتغسل في حال تمسح في الخفين وتغسل من
دون الخفين والسنة تبين القرآن وعلى هذا فيكون مسح خفين ثابتا بالقرآن والسنة وكذلك عجمع الصحابة عليه وإن كانوا قد يختلفون في بعض الأشياء لكن في الأصل أنه مجمع مجمعين ولن يخالب لذلك
إلا الروافق فإنهم لا يمسحون على الخفين ولا على الجوال ولهذا جعل بعض العلماء رحمهم الله جعلوا هذه المسألة في العقائد كصاحب الطحوية فإنه جعل المسأل الخفين من العقيدة لأنه صار سعارا
لأهل السنة وعجمه سعار للرافضة فأدخلوه في العقائد وإلا فهو من الفق ثم إن المسأل الخفين له سروط فمن الفقهى من أكثر هذه السنة وأتى بسروط لم تثقت لا في القرآن ولا بالسنة ولا بالإجمع
ومنه من قال نقتصر على ما جاء في السنة ولا نزيد على هذه السنة التي جاء فيها السنة لأن زيادة السروط تستلزم تضييق الحكم لأنه كلما كثرت السروط قل الوجود ولا يجوز لنا أن نحصل الحكم الذي
أطلقه الله عز وجل حتى نضيق على عباد الله وهذه الطريقة هي المنهج السليم أنه لا يجوز للإنسان أن يدخل سروطا كما جاء مطلقا بغير جليم لأن ذلك يستلزم تضييق ما وسعه الله وسيأتي إن شاء
الله في الأحاديث أحيان السوء وفي قول عمر رضي الله عنه إذا حدثت شيئا ساعد عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا تسأل عنه غيره تعديل لساعدة عبد الوقاص رضي الله عنه ودليل على أنه على قبول
خبر الواحد في الأمور الدينية