210- 3550- باب الوضوء بالمد وشرح حديث أنس كان النبي يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد 📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله في كتاب الوضوء من صحيحه باب الوضوء بالمد حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر قال حدثنا النجبر قال سنة أنسا يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يغسل أو كان يغسل بالصاع إلى خمسة أمداد ويتوضأ من مد هذا الباب رغم المؤلفة رحمه الله أن يبين أنه ينبغي الإنسان أن يغسل تسماء الماء في الوضوء فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يغسل بالصاع إلى خمسة أمداد والصاع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعة عمداد ويتوضأ للمد أي لربع الصاع وهو قليل جدا يعني لو رأيت المد مد النبي عليه الصلاة والسلام يعني يسبه الكأس الذي يشربه الإنسان إذا جاءه أقشاء ومع ذلك يجزئهم في الوضوء الصاع يجزئهم في الغصر وذلك لأنه كان يرترف اعترافا أما بالنسبة لوقتنا الحاضر فهل يكفل مده الوضوء والفزبوز يمشي ولا الصاع حقيقة فهل يقال إن هذا زيادة على المسروق أو أصراف ينظر إذا كان الإنسان لا يقصر الآضاء إلا على حسب ما جاءه في السنة فإن صب الماء لا يمكن حصره ولا يمكن ضبه ولكن يعرف فيما لو توضع الإنسان من إناء يرترف منه اعتراف عرف فإذا قال القائم كم صاع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا صاع النبي صلى الله عليه وسلم من المعايير المعروفة عندنا الآن كيلوين واربعين غرام بالبر الرزيم يعني التجن وذلك بأن تضع برا كما وصف الفقهاء في إناء فالرنجج فإذا جاء هذا المقدار من الوزن فهذا هو الصاع هذا هو الصاع وقد تيسر لنا مكيان يقال إنه على على مد النبي صلى الله عليه وسلم مكتور فيه بمحفور هذا المد من فلان إلى فلان إلى فلان إلى زيد بن ثابت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من المحاس وقسنا كيله فورجدناه قريبا أو مطابقا لما قال الفقهاء رحمه الله واتخذنا منه مكيانا آخر صنعناه هنا فصار عندنا الآن مكيان للصاع ومكيان للمد نعم نريد أن برأيس طيب ننجي نأتيبه نأتيبه