207- 3550-شرح حديث عائشة قالت لما ثقل النبي واشتد وجعه استأذن أزواجه في ان يمرض في بيتي📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة قالت لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه في أي مرة وفي بيتي فأذن له فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس ورجل آخر قال عبيد الله فأخبرت عبد الله بن عباس فقال أتدري من الرجل الآخر قلت لا قال هو علي وكانت عائشة رضي الله عنها تحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال بعدما دخل بيته واستد وجعه حريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس وأجلس وأجلس وأجلس في مخضر لحفصه زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه تلك حتى طفق يسير إلينا أن قد فعلتن ثم خرج إلى الناس اللهم صلى الله عليه وسلم قول أجلس في مخضر هذا مما يدل على أن المخضر كان يطرق على الإناء الكبير لأنه لا يمكن أن يجلس غجل في إناء إلا وهو كبير وفي قوله لم تحلل أوكيتهن يعني أنها مملوعة لأجل أن يكثر الماء فيزول تزول الحمى من النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث دليل على فضل عائشة رضي الله عنه لأنه صلى الله عليه وسلم استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتها وفيه دليل على أنه يجب على الزوج أن يقسم للزوجات ولو كان مريضا وأن القسم بين الزوجات واجب حتى على المريض وفيه أيضا دليل على أن المرأة إذا أسقطت حقها من القسم فهو لها ولا يلحق الزوجة شيء وذلك لأنهن لما أذن للنبي صلى الله عليه وسلم سقط حقهم وفيه أيضا دليل على فضائل أو فضائل زوجات الرسول صلى الله عليه وعلى وسلم حيث آثرن ما يحبه على ما يحببنه وإلا فعلا معلوم أن كل واحدة ترى بل يكون الرسول صلى الله عليه وسلم عندها لكن آثرن محبته على محبتهم جزاهم الله خيرا وفيه أيضا دليل على الاستعانة في الغي في الوصول إلى المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك لكن هذا ليس في لازم إلا أن النبي عليه الصلاة والسلام فعل هذا لأجل أن يحدث الناس وفيه دليل على أنه لا حرج على اللسان أن لا يذكر بعض من في قلبه عليه شيء وذلك أن عائشة رضي الله عنها كان في قلبها شيء على عدل لأنه في حادثة الإفك أشار رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلق عائشة وقال اللساء وسيوها كثير وهو لن يشر في ذلك كراهة لعائشة كلا لكنه لأجل أن يذهب عن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يجد في نفسه فكانت لا متأكد بسيء أنيكم علم بهذا نذكر نعم شيخون ولم تأيبني فأنه كان بواعدين من أبي طالب رضي الله عنه يجيب بأنه كان في قلبها منه ما يحسن في قلوب بشر ومما يكون سورا في الآراب ينذكر اسمه وجاءت رواية بينا الفضل بن عباس في أخرى بين رجلين أحض المارسامة وتريقوا جمع أنهم كانوا يتناوبون الأرض ليكون كريمة قارة مآذة وتارتها وكان عباس أحضرهم أحضرهم دين كريمة لأنه كان الوم مجد لها الكراما له وعالي ونسامه وطفية نعوذون من يد البطرة قال هذا النجام لأنها صرحة من عباس وأبهمت عن البطرة لكون من خلافة وهذا جواب أحسن من الأول هذا الجواب أحسن من الأول من جهة ما أن عائش رجل عنه ليس في قلبها شيعة لعلم لكن ينعه قولها بين عباس ورجل آخر وقد يقال إن رجل آخر باعتبار أن كل واحد منه يأخذ بيده بمفرده فأرادت أن لا تقول بين عباس وعلي ورسامة ورد الثالث فالله أحلم لكن من المعروف لأن علي وعجل عنه جميعا كان بين أموان بعض الشيء كما يكون في قلبي الإنسان على أخيه والمسألة ما هي هينا يعني الإشارة بأن الرسول يطلق عائشة ما مو هينا على عائشة أعظم من الدين كلها