204- 3550- حديث أنس قال حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار إلى أهله/ باب الغسل والوضوء 📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ذاب الغسل والغضوء في المخضب والقدح والخشب والتجارة حدثنا عبد الله بن مهير سمع عبد الله بن بكر أنه سمع عبد الله بن بكر قال حدثنا حميد عن أنس قال حضر في الصلاة فقام من كان قريب الدار إلى أهله وبقي قوم فأودي رسول الله صلى الله عليه وسلم المخضر من حجارة فيهما فصغر المخضب أن يبسط فيه كفة فتوضع القوم كلهم قلنا كم كنتم قال ثمانين وزيادة الله أكبر المخضب إناء توصل فيه الثياب الثياب الثياب كيف توصل في الثياب وما تصليه فيه تقول فصغر المخضب لم يتسعني بس كفه فيه لصغره فيه لكفة الثياب لا قوله باب الغصل والوضوء في المخضب هو بكسر الميم وسكون إلصاء المعجمة وفث الضاد المعجمة بعدها موحدة المشهور أنه الإناء الذي يوصل فيه الثياب من أي جنس كانت وقد يطلق على الإناء صغيرا أو كبيرا نعم فقط بس هذا الأخيرة هي فيها يقول والقدح أكثر ما يكون من الخشب مع ضيق فمه وعطف الحجار الخشب والحجارة على المخضب والقدح ليس من عطف الخاص العام على الخاص فقط بل بين هذين وهذين عمون وخصوص من وزن لا سكن أن كونه يعجز أن يبسط كفه من صغر مخضب وهو دال على ما قلناه أن المخضب قد يطلق على الإناء الصغير نعم ومباحث هذا الحديث تقدمت في باب الإخماس هذا هو المقصود المقصود أن المخضب نوع من الأهل يكون صغيرا ويكون كبيرا لكن هذا الذي في الحديث مخضب صغير وفي هذا آية من آيات النبي صلى الله عليه وسلم أنهم توضعوا من هذا الماء الذي في هذا المخضب وكانوا ثمانين رجلا وزيادا ومثل هذا لا تأتى حسب العادة لكن هذا من خوارق العادات الذي يعتمر من آيات النبي صلى الله عليه وعلى وسلم