202- 3550- حديث كان الرجال والنساء يتوضؤن في زمان الرسول جميعا/ باب وضوء الرجل مع امرأته📙البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة وتوضأ عمر بالحميم ومن بيت نصرانية حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرني مالك عن نافع نعم هذا في نسخة ثانية هو من نعم حدثنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال كان الرجال والنسان يفوضعون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا نعم وضوء الرجل مع امرأته لا بأس به وكذلك ارتساله مع امرأته
لا بأس به بل كان النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم يعتسل هو عائشة من إناء واحد قالت تختلف عيدنا فيه يعني هو يرفع وأنا نزل اليد أو بالعكس وهذا لا شك أنه من أسباب المودة والمحبة
بين الزوجين أن يكون كل منهما يشارك الآخر في طهارة الغسل والورو وقالوا من عمر رضي الله عنه وعن أبيه كان الرجال والنساء يتوضعون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا يريد بذلك
النساء مع أزواجهم وليس يريد أن نسمع رجال الأجانب لأن هذا ليس معروف جاء الرسول صلى الله عليه وسلم وقول المؤلف وفضل وضوء المرأة كأنه يشير إلى أن الحديث الوالد في ذلك فيه نظر وهو أن
النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتوضع الرجل بفضل طهور المرأة أو المرأة بفضل طهور الرجل وهذا الحديث ضعيف لأنه يخالف الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضى
بفضل ميمون رضي الله عنه وأنها قالت له إن كنت جنبا فقال إن الماء لا يجري والعجب أن بعض الفقار رحمهم الله قالوا لا يتوضع الرجل بفضل طهور المرأة وتتوضع المرأة بفضل طهور الرجل واستدلوا
بحديث النهي لا يتوضع الرجل نهى أن يتوضع الرجل بفضل طهور المرأة أو المرأة بفضل طهور الرجل مع أن توضع الرجل بفضل طهور المرأة ورد فيه الجواس والعكس لم يره فيه الجواس وهم لم يأخذوا
بالعكس أكس أصلا وهذا مما يستغرب من استدال بعض العلم رحمهم الله كيف تستدل بحديث واحد على حكمين مختلفين عندك مع أن الحكم الذي استدلت به عليه قد وردت حديث تدل على خلاف ما في هذا
الحديث الذي استدلت به فمن الموضوع طيب الحديث الآن عماما لا يتوضع الرجل بفضل المرأة ولا المرأة بفضل الرجل إذا أخذنا بظاهرهم قلنا المرأة لا تتوضع بفضل الرجل والرجل لا يتوضع بفضل
المرأة لكن فقهة أو بعضهم قال لا يتوضع الرجل بفضل المرأة وللمرأة هم تتوضع بفضل الرجل طيب وهذا لا شك أنه أنه ليس بصواء ثم إنهم قالوا لا يتوضع الرجل بفضل المرأة مع أنه ثبث عن النبي
عليه الصلاة والسلام أنه توضع بفضل وهذا أشد وأشد