200- 3550- سأل عبد الله بن زيد عن وضوء النبي ﷺ/باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب مضمض واستنشق من غرفة واحدة حدثنا مسدد قال حدثنا خالد بن عبد الله قال حدثنا عمر بن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن الزيد أنه أفرغ من الإناء على يديه فغسلهما ثم غسل أو مضمض واستنشق
من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثا فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين ومسح برأسه ما أقبل وما أدبر وغسل رجليه إلى الكعبين ثم قال هكذا من رخول الله صلى الله عليه وسلم الشيء من هذا الحديث
قوله مضمض واستنشق من كف واحدة يعني كل ثلاثة من كف واحدة وهذا قد يكون فيه صعوبة عظيمة أن تأخذ بكف واحد وتمضمض وتستنشق ثلاثة مرات ولهذا ورد في بعض الصفات أنك تمضمض وتستنشق من كف واحد
ثم تعير كفا آخر ثم كفا ثالثا وهذا أيصف لأن الأول فيه صعوبة أول إن الماء لا يتجب في اليد يتسرب من بين الأصابع والثاني أنك إذا تمضمض ثلاثة مرات من هذه الكف الواحدة فإنك سوف تحصل على
ماء قليل حبما لا يعم جميع الفم وكذلك الاستنشاق ولهذا قال بعض الناس إن هذا صعب جداً ولا يمكن تحقيقه الذي يمكن أن تكون ثلاث غرفات كل غرفة فيها مضمضة واستنشاق قوله ثم تمضمض واستنثر
ويلك اسميهني مضمض واستنشق والاستنثار يستلزم الاستنشاق بلا عكس وقد ذكر في رواية مهيد الثلاثة وزال بعد قوله ثلاثاً لثلاث غرفات واستدل به واستدل به على استحباب الجمع بين المضمضة
والاستنشاق من كل غرفة وفي رواية خالد بن عبد الله الآفية بعد قليل مضم نعم نعم مضمض واستنشق من كف واحدة فعل ذلك ثلاثاً وهو صريح في الجمع كل مرة لخلاف رواية مهيد فإنه تطرق احتمال
التوزيع بلا تسوية كما نبه عليه ابن دقيق العيد ووقع في رواية سليمان بن بلال عند المصنف في باب الوضوء من التور فمضمض واستنثر ثلاث مرات من غرفة واحدة واستدل به على الجمع بغرفة واحدة
وفيه نظر لما أشرنا إليه من اتحاد المخرج فتقدم الزيادة ولمسلم من رواية خالد المذكورة ثم أدخل يده فاستخرجها فمضمض فاستذل به على تقديم المضمضة عن الاستنشار لكونه عطف بالفاء التعقيبية
وفي يحبا