84 - 568 تكملة تفسير الآية ( 87 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب هنا بيّن الله أنه آتى موسى الكتاب وآتى عيسى بنما لم لبيناه وأيّده بروح القدس وجاءت الرسل المتتابعة فماذا كان حال بني إسرائيل مع هؤلاء الرسل المؤيدين الجواب أفكلما جاءكم رسول
بما لا تهوى عنفسكم مستكبرتم أفكلما أداة تكرار هي شرطية ولكنها تفيد أيضا التحر شرطية تفيد التكرار وعليه نقول إن هؤلاء يتكرر منهم هذا الفعل القبيح أفكلما جاءكم رسول منين رسول من الله
بما أي بشرع لا تهوى لا تريد أنفسكم استكبرتم هذا جواب الشرع جاء فعل الشرط واستكبرتم جواب الشرط وفي قوله أفكلما جاءكم استكبرتم دليل على أنهم يبادرون الرسل في أي شيء بالاستكبار مات
أنهم كلما جاءهم استكبروا عرضوا لأن هذا نتيجة تركت بالشرط الجزاء على الشرط أن يكون الجزاء عقيبا للشرط كلما وجد الشرط وجد الجزاء فورا إذن كلما جاء هؤلاء ابن الإسرائيليين كلما جاءهم
رسول بما لا تهوى عنفسهم استكبر إذا جاءهم رسول بما تهوى عنفسهم مقوم الآية أنهم لا يستكبرون ولكن لا لأنهم قبلوه لا لا ولكن لم يقبلوه لأنه رسول بل لأنه تهوى عنفسهم فإذن هؤلاء ما عبدوا
الله بهدىهم ولكن بهواهم والعابد لله سبحانه وتعالى بهواه ليس بعابد بل إن العابد لله حقا هو الذي يعبد الله بالهدى لا بالهوى نعم ولا فرق بين العبادة بين أن تكون عقيدة أو قولا أو عملا
كنتم لا فرض فالإنسان ما يقبل من العقيدة إلا ما دله عليه عقله كما يزعم هل يكون مؤمن حقا لا بل هو مستكبر يقول مثلا ما أؤمن بهذه السفر لله لأن عقل ما يقبله العقل ينكر هذا الشيء يقول
إذا ما آمنت بالكتاب آمنت بالعقل عقلك ومعلوم أن كل عقل يخالف القرآن والسنة فهو عقل فاسد ولهذا ينعى الله سبحانه وتعالى هؤلاء المكذبين للكتاب والسنة لأنهم لا يعقلون كل عقل يدعي صاحبه
أنه عقل وهو يخالف الكتاب والسنة فإنه لا يعتبر عقل وهذا حق لأن العقل كما قال ابن تيمية رحمه الله يقول النقل الصحيح يوافق العقل الصريح يعني الخالص لما فيه شبهات أو شهوات إذن نقول
هؤلاء الجماعة بني إسرائيلين إذا جاءهم رسول بما تهوى أنفسهم ما استكبروا عن قبوله ولكن هل هذا الجليل على أنهم نؤمنون من نبي لأنه نبي لا إنما آمنوا بما يضافق أهواءهم هل في هذه الأمة
من يشبههم يعني الناحية نعم فيه كثير فيه كثير من يشبههم في العقيديات وفي العمليات نعم كثير من الناس يتحيلون ويؤولون في العقيدة في الأسمى والصفات كما مر علينا كثيرا نعم وفيه من يتحيل
بالعمليات يحرم الله الشيء مثلا ثم يتحيلون عليه بتحليله أو يحركون النصوص من أجل هذا وإذا جاءهم أمر يطابق أهواءهم يرتاحون له وتنشرح به صدورهم وإذا جاء عمر الله لا يوافق أهواءهم وليار
بالله يضيقون به وقد قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم هم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليم يعني ما يكفي أن لا يكون فيك حرج بعد لابد من ثلاثة
أمور تحكيم والثاني انشراح وأن لا يكون حرج والثالث انقياد تام ويسلموا تسليم إذا فوقت واحد من هذه الأمور الثلاثة فإن الإيمان ناقص وقد يزول بالخلية هؤلاء في هذه الأمة من يشابهوا كثيرا
في العقيديات وفي العملية وفي العملية مقابلها نعم مقابلها وماذا تسليم مقابلها مقابلها مقابلها هو الجواب كل ما جاءهم استكبر لا تسليم مقابلها هذا تقدمنا مثل هذه الصيرة لنحوين فيها
قولا نعم إما أن الهمزة معطوفة الهمزة تاخل على أول جملة وتكون الجملة التي تخلتها لها الهمزة محتوفة تقدر بما يناسب المقاب أو أن الهمزة في أثناء الجملة والفعاطفة لكنها مزحلقة عن
مكانها وأصله فأكل ما جاءكم وقلنا لكم إن هذا أسهل لأن الأول الحقيقة يصعب عليك أحيانا تقدير الشيء المناسب وقوله تعالى ففريقا فذبتم طيب استكبرتم ما معنى استكبر أي سلك طريق الكبرية
والعلوم والترفع على ما جاءت به الرسل وهذا أحد قسمي الكفر لأنه مرة علينا أن الكفر يدور على شيئا هما الجحد والاستكبار لو أنك تعملت كل الكفر أنواعه لوجدته يعود إلى هذين الأمرين إما
الجحد وإما الاستكبار لكنه أنواع أنواع وأفراد إنما ما يخرج عن هذين الأمرين استكبرتم وإشما ما استكبرتم سلكتم طريق الكبرياء والعلوم وإفترفوا عن ما جاءت به هؤلاء الرسل نعم الجحل لا كيف
الجحل والتكريب أيضا وكذلك أيضا التفرق نعم نعم يدوره حفر شيئين إما تكريب وأما استكبار فالتكريب واضح أن يقول هذا كذب وهذا غالب أن يكون في الإخبار والاستكبار يكون في الأعمال وقال مثلا
لا يفعله ولكنه لا يصدق لأن هذا واجب وأنه جاء به الشرع ولكنه يستكبر عنه ما يفعله ماذا؟
ما يسمى استكبار ها؟
استكبار الاستكبار الاستكبار لا يأخذ عن هذه الأمرين إما أنه مكذب والغالب أن يكون من قبل الاستكبار الغالب أن يكون من قبل الاستكبار لأن المستهزب الشيء المستصدر له ومحتقب الله نعم أقول
الجحل من استكبار الجحل هو التكريب حقيقة ما استكبار لا لا باستكبار نريد بالاستكبار معناها مع التصديق الاستكبار من الإنسان الصدق ولكنه لا يفعله والتكريب أن يقول لا يستكبار هذا ما
نقبل ليس بصحيح ما ينقل فيقول استكبرتم ففريقا كذبتم فريقا طائفا فريقا طائفا ونصد على أنه مفعول مقدم لإيش؟
لكذبتم نعم مفعول مقدم لكذبتم وفريقا تقتلون يعني وطائفة أخرى تقتلونها وقدم أيضا فهو مفعول مقدم لتقتلون طيب نحن قرأنا من قواعد البلاغة أن تقديم ما حقه التأخير وش يفيد الحصر يفيد
الحصر وهنا فيه التقسيم فريق فريق وهذا ينافي الحصر لأن الفريق معناه إذا كان يقابل من الآخر فإن معناه أنه ليس هناك حصر لكننا نقول في الحقيقة أن فيه الحصار هنا بالنسبة للطرفين يعني
معناه إن حصر منهاج هؤلاء بالنسبة للرسل في فريقين إما مقتلون وإما مكذبون منهم من يكذبونهم تكذبا ولكن ما يتعرض لهم لقتل ومنهم من يقتلونهم أيضا مع التكذب يقتلون وهنا قال كذبتم وقال
تقتلون ذا المرارة وذاك فعل ماضي أما كون الأول فعلا ماضيا مثل أمر فيه ظاهر لأنه وقع منهم التكذب وأما الاتيان بفعل مضارع بالنسبة للقتل بالنسبة للقتل فهو أولا مراعاة لفواصل الآيات لأن
لو قالوا فريق من قتلتم ما تناسبت مع التي قبلها والتي بعدها ثم إن بعض العلماء أبدى فيها نكتة وهي أن هؤلاء الجهود استمر قتلهم حتى بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم فإنهم قتلوا للرسول
عليه الصلاة والسلام في السم الذي وضعوه له في خيبر فإنه ما زال عليه الصلاة والسلام يتأثر منه حتى إنه في مرض موته قال ما زالت أكلة خيبر تعودني وهذا أوان انقطاع الأبهر منه وقال الزهري
إن النبي صلى الله عليه وسلم مات شهيدا بسبب أنهم تسببوا في قتله وهذا ليس ببعيد أن يكون هذا أيضا من نكت في التعبير وشهوه بالمضارع في القتل وإن كان قد يرد عليه بأنه أيضا التكريب استمر
حتى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أليس كذلك؟
فلماذا لم يقول ففريقا تكذبون وفريقا تقتلون نعم يرد على هذا ولكننا نقول إن ملاحظة خواصل الآيات عندنا أقوى أقوى ولهذا لو كان المقصود به ملاحظة استمرار قتلهم للأنبياء لكان أيضا يراعى
في ذلك استمرار حذيبهم يعني مكذب الرسول على نية واضح حتى إنهم في قصة إسلام عبد الله بن سلام لما شهد للرسول بالحق وكانوا بالأول يقولون إنه خيرنا وابن خيرنا لما شهد للرسول صلى الله
عليه وسلم بالحق وش قالهم؟
شرنا قالوا شرنا وابن شرنا نعم أثناء عليه شرنا شرنا في هذا ما يعني أوبيخ ولون بني إسرائيل وبيان منهاجهم بالنسبة للشرائع وبالنسبة لمن جاء بالشرائع ففي الشرائع لا يقبلون إلا ما وافق
أهواهم وبالنسبة لمن جاء بالشرائع انقسموا إلى قسمين في من جاءهم بما لا تهوى أنفسهم فريق أن يكذبون وفريقا يقتلون نعم نعم