191- 3550- شرح حديث أبي سعيد أن رسول الله أرسل إلى رجل من الأنصار فجاء ورأسه يقطر📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا إسحاق قال أخبرنا النظر قال أخبرنا شعبة عن الحكم عن ذكوان أبي صالح عن أبي سعيد الحدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى رجل من الأنصار فجاء ورأسه يقطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلنا أعجلناك فقال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجلت أو قحطت فعليك الوضوء تابعه وهب قال حدثنا شعبة قال أبو عبد الله ولم يقل غندر ويحيا عن شعبة الوضوء أبي سعيد اعتذار الأكبر من الأصغر لقوله لعلنا أعجلناك وفيه أيضا صراحة الصحابة رضي الله عنه حيث قال الرجل نعم ولم يقل الأمر سهل كما نفعله نحن الآن نحن ليس عندنا الصراحة كصراحة هذا الصحابة لو أن أحدا قرأ عليك الباب فخرجت وأنت تأقل تعلك التمر أو اللحمة كعسما قومناك من أكلك واش تقول له أبداً تقول لا والكلم من ذاكي أنت الآن تنظر اللقمة بثمك وتقول لا الذي ينبغي الإنسان أن يكون صريحاً يقول نعم أقمتني من أكلي ولكن الأمر سهل أما أن يقول لا أبداً ما قومتني كيف هذا فالمهم أن الصحابة رضي الله عنهم عندهم من الصراحة ما يجعلهم يقولون الشيء سواء كان عليهم أو لهم وذكر لنا أن رجلين من أهل هذا البلد قدم في زمن قديم قدم من الحج وكان حج فيما سبق متعباً لأن الناس يحجون على الإبل فجاء الناس هنئونهم بالقدوم كما هي العادة فقالوا لأحدهم أسى ما تكلفتك؟ قال عبد الحمد لله ما تكلفتك فقال له الثاني الذي شاركه في السفر لا والله يا أخي إلا تكلفنا ولكن أعظم للأجر فأيهما أصرح؟ الثاني أصرح فأنت قل الواقع وأعتذر منه إذا كان مما يعتذر منه وفي قونه إذا أعجلت أو قحت أعجلت يعني أحد أعجلك فنزعت من الجمع قبل أن تنزل قحت يعني امتنع المني أن ينزل إما لكسل أو لغير ذلك وهو مخوظ من قحطة قط