178- 3550- شرح حديث عائشة كان النبي ﷺ يعجبه التيمن في تنعله وترجله 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخضرني أشعث بن سليم قال سمعت أبي عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله طهوره ما
عندنا واحد لكن في نصغة بالواقع يعجبه يعني إعجاب استحسان في تنعله أي في لبس النعي إذا أراد أن يلبس عن عليه بدأ باليمين وإذا خلق محمد لوراك إذا خلق أنا أريد أن تفهم إذا خلق إيش إيش
إذا خلق عليه بدأ باليساء وإذا لبس بدأ باليمين وكذلك أيضا في ترجله يعني تسريح شعره ودهنه لأن رصوص الله عليه وعلى آله وسلم كان يتخذ الشعر في رجله لكن قال غلما ينبغي أن يكون الترجيل
غبا لأن رسولنا عن الترجل إلا غبا يعني لا يجعله كل يوم يجعله يوما فيوما وذلك من أجل أن لا يشتغل بهذه الأمور عن ما هو أهم منها والثالث طهوره طهوره يعني فعله للطهارة فيشمل الوضو ويشمل
الغسل ثم أتت بكلمة عامة قد هو في شأنه كله وهذا العموم مخصوص ببعض الأشياء فإن رسول عليه الصلاة والسلام كان ينهى أن يستنجي الرجل باليمين وهذا يعني أنه سيستنجي باليسار فقولها في شأنه
كله هذا عام مخصوص طيب فإذا قال قائل هل من ضابط نقول نعم قال العلماء رحمهم الله اليسرى تقدم للأذى والقذر واليمنى لما سواه فالأشياء ثلاثة مستقدر ومستحسن وما ليس بهذا ولا هذا فالذي
تقدم له اليسرى هو الأذى والمستقدر يعني وما عاد ذلك تقدم فيه اليمنى طيب هل يدخل في هذا لباس الثوب والقميص نعم يدخل كمه الأيمن قبل الأيسر وكذلك في الرجل وينبغي للإنسان أن ينتبه لهذه
الأمور حتى يحصل على خير كثير حتى تكون عادات وعبادات وكثير مننا نغفل عن هذا وننسى تجد الواحد لا يخلع اليسرى قبل اليمنى ولا يلبس اليمنى قبل اليسرى وكذلك في القميص وكذلك في السوال
وهذا أمر ينبغي للإنسان أن يستغل الزمن بالنية ويستحضر وهو إذا عود نفسه تعود لكن إذا رفل نسم