177- 3550- شرح حديث أم عطيه ابدأنا بميانها ومواضع الوضوء منها/ باب التيمن في الوضوء والغسل📙 البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الوضوء من صحيحه باب التيمن في الوضوء والغسل حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا خالد عن حفصة بنت سيرين عن أم عضية قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لهن في غسل هنته ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها أم عضية رضي الله عنها كانت من من يغسل الموت من النساء وكان لها دور كثير في مواطنة كثيرة من السنة قال النبي عليه الصلاة والسلام ابدأن بميامنها هذا الشهر ومواضع الوضوء منها يعني الأعضاء الأربعة ولهذا قال العلماء ينبغي في تفصيل الميت أن يبدأ أولاً بغسل فرج وتنظيفه ثم بعد ذلك يوضع وضوءاً كاملاً لأنه لا يدخل الماء وفمه وأنفه لأنه إذا دخل إلى فمه وأنفه ثم إلى بطنه فربما يحرك ساكناً وتعلمون أن اللسان الميت حسن الله لنا ولكم خاتمة لسا عنده شيء يمكنه أن يمسك الأشياء فينزل الماء ثم يخرج مع الخروج ولهذا قالوا بدل المضمضة والاستنشاء يبل خرقة الماء ويدلك بها فمه وينظف أنفه دون أن يجعل فيهم معاً ثم بعد ذلك يغسل رأسه ويكون عنده سدر مضروب بماء فيأخذ الرغوة رغوة السدر ويغسل بها الرأس ثم يغسل ببقية السدر بدن المضمت لكن يقول ابدعنا بما يمنها وعلى هذا فيبدأ عند غسل جميع البدن يبدأ بالشق الأيمن منه وهكذا أيضاً في الغسل من الجنابة يبدأ بالشق الأيمن منه