175- 3550- شرح حديث أبي هريره اسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم قال ويل للأعقاب من النار/📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الوضو باب غسل العالمين قال
البخاري في كتاب الوضو من صحيح قال البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الوضو باب غسل الأعقاب وكان ابن سيرين يرسل موضع الخاتم إذا توضى حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد
بن زياد قال سمعت أبا هريرة وكان يمر بنا والناس يتوضعون من المطهرة قال أسبغ الوضو فإن أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار فالعقاب هي العرقين هذه العقاب ولا بد من
غسلها كما يوصل مقدم الرجل والويل قيل إنها كلمة عيد وقيل إنه واد في جهنم والأصح أنها كلمة عيد وقوله وكان ابن سيرين يرسل موضع الخاتم إذا توضى تجل الشر وكان ابن سيرين هذا التعليق وصله
المصنف في التاريخ عن موسى بن إسماعيل عن مهدي بن ميمون عنه وروا ابن أبي شيبة عنه شيم عن خالد عنه أنه كان إذا توضى حرك خاتمه والإسنادان صحيحان فيحمل على أنه كان واسعا بحيث يصل الماء
إلى ما تحته بالتحريك وفي ابن ماجة عن أبي رافع مرفوعا نحوه بإسناد ضعيف بس هذا محل إشكال وهو إذا كان على الإنسان خاتم هل يجب عليه أن يغسل ما تحته أو يعفى عن المسألة التحتاج إلى تحرير
أما إذا كان واسعا يدخل الماء من تحته فالأمر واضح لكن إذا كان ضيقا لا يدخل الماء من تحته فهل يجب أن يخلع هذا الخاتم ويغسل ما تحته أو أن نحرك حتى يدخل الماء إلى ما تحته أما الفقه
يقولون إنه يحرك خاتمه ومن المعلوم أننا إذا أخذنا بقولهم يشترق لصحة الوضوء إزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة فإنه يجب أن إيش أن نزيل الخاتم إذا كان ضيقا أو نحركه إذا كان واسعا يدخل من
تحته الماء والمسألة تحتاج إلى نظر وإلى تحرير طيب هذه واحدة الشيء الثاني إذا ثبت أنه لا يجب تحريك الخاتم وأن هذا مما يسامح به لأن الدواعي تتوافر على نقله ولم ينقل علي النبي صلى الله
عليه وآله وسلم أنه كان يحدك خاتمه أو أنه كان ينزعه إذا توضع فهل يلحق به السير الذي تربط به الساعة أو لا الظاهر أنه لا يلحق به وأنه لابد من فك الساعة ليوصل ما تحت السير ووجه ذلك أن
ما تحت سير الساعة جزء كبير ليسك الخاتم فلا يصفه أن يلحق به ولأن فك الساعة لغصل ما تحت السير من مصلحة الإنسان إذ أن فيه وقاية عن وقاية للساعة عن الماء وكلما تجنبت إصابة الساعة
بالماء فهو أحسن لها هذه أيضاً يعني إنسان عليك تركيبة السناء هل نقول يجب أن يخلعها عند الوضوء أو لا يجب نعم الظاهر الظاهر أنه لا يجب لأن الفقه يقولون أن المضمضة يكفي فيها إدارة
الماء أدنى إدارة يعني ليس لازم تستوعب كل الفم فإذا كان كذلك فإنه لا يجب لأن هذا شيء يصير لا سيمة إذا كان سن أو سنان أما نعم لو كان كل الحنك مركب فقد يقال أن هذا شيء كثير وفي هذا
دليل أو في الحديث أيضاً دليل على جواز الإخبار عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بغير وصف الرسالة لقوله إيش لقوله فإن أبا القاسم صلى الله عليه وسلم وأما في حال دعائه فإن الله
تعالي يقول لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً وهي على أحد التفسيرين تعني أنك لا تدعوه باسمه كما تدعو غيره بل تقول يا نبي الله يا رسول الله والمعنى الثاني المفسرين أنكم
لا تجعلوا دعاء الرسول إذا دعاكم كدعاء بعضكم بعضاً بل يجب عليكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إذا دعاكم نعم باب غس في آخر شرح وقد تقدم شرح الأعقاب وإنما فصت في
الذكر لصورة السبب كما تقدم في حديث عبد الله بن عمر فارتحق بها ما في معناها من جميع الأعضاء التي قد يحصر التساهل في إصباغها وفي الحاكم وغيره من حديث عبد الله بن الحارث ويل للأعقاب
وغطون الأقدام من النار ولهذا ذكر في الترجمة أثر بن سيرين في غصله موضع الخاتم لأنه قد لا يصل إليه الماء إذا كان ضيقا والله أعلم ما جاء وزالة