174- 3550- شرح حديث حمران مولى عثمان أنه رأى عثمان دعى بوضوء فأفرغ على يديه/📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب المضمضة في الوضوء قاله ابن عباس وعبد الله بن زيد رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عطاء ابن يزيد عن حمران مولى عثمان بن عفان أنه رأى عثمان دعا بوضوء دعا بوضوء دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل ثلاثا ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوء هذا وقال من توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه هذا الحديث سبق الكلام عليه لكن هذا السياق أوفى من السياق السياق وقوله غفر الله له ما تقدم من ذنبه ظاهره العموم حتى في الكبائر ولكن الصحيح أن الكبائر لا بد لها من توبة ودليل هذا أن النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا جتنبت الكبائر وإذا كانت الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان وهي من أركان الإسلام لا تكفر إلا بإجناب الكبائر فما دونها من باب أولى وهذا هو رأي الجمهور وبعض العلماء أخذ بالعموم وقال إن مسألة الثواب والجزاء لا تدخلها القياس فقد يثيب الله عز وجل على العمل الأقل ثوابا أكثر من العمل الأكثر ولكن قول الجمهور هو الأصحة