170- 3550- الوضوء مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا شرح الأحاديث الوارده فيهم 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الوضوء مرة مرة حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة باب الوضوء مرتين مرتين حدثنا حسين بن عيسى
قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا حليح بن سليمان عن عبد الله بن أبي بكر بن عمر بن حزم عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين باب الوضوء
ثلاثا ثلاثا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثني إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب أن عطاء بن يزيد أخبره أن حمران مولى عثمان أخبره أنه رأى عثمان بن عفان دعا بإناء فأفرغ على كفيه
ثلاث مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين ثم قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه وعن إبراهيم قال قال صارف بن كيسان قال ابن شهاب ولكن عروة يحدث عن حمران فلما توضأ رثمان قال
ألا أحدثكم حديثا لولا آية ما حدثتكموه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصل الصلاة إلا غفر له ما بين الصلاة حتى يصليها ما بينه إلا غفر له ما بينه وبين
الصلاة حتى يصليها قال عروة الآية إن الذين يقتمون ما أنزلنا من البينات الشهر من هذا الحديث قوله غسل وجهه ثلاثا وعديه إلى الملفقين ثلاث مرار ثم غسل أديه ثلاث مرار إلى الكعبين فهذا هو
الوضوء ثلاث مرات فهل الأكمل أن يستمر على الوضوء ثلاث مرات لأنه أبلغ في التطهير وأكثر عملا فهذا إذا كان كثرة العمل وأنه أبلغ في التطهير أول أولى أن يأتي بالسنة فمرة مرة ومرة مرتين
ومرة ثلاثا أيهما الثاني الثاني هو الأفضل أن يتوضع الإنسان مرة مرة أحيانا ومرتين مرتين أحيانا وثلاثا ثلاثا أحيانا لأن موافقة السنة أفضل من كثرة العمل انتبعوا لهذا موافقة السنة أفضل
من كثرة العمل لأن موافقة السنة يشعر الإنسان بأنه متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فيزدادوا بهذا إيمانا ويكون اتباعوا ولهذا لو أن رجلين صليا سنة الفجر أحدهما آطال القراءة وآطال الركون
والسجود ودعا وسبح كثيرا والثاني اقتصر في القراءة على آيتين فقط آية فالركة الأولى وآية فالركة الثانية قول آمن بالله وقل آل كتاب وخفف الرغوم والسجود والقيام والقرود فأيهما أفضل
الثاني أفضل وإن كان الأول أكثر عملا لكن هذا أوفق بالسنة وأتبع ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام للرجلين الذين تيمموا لعدم الماء ثم صليا ثم وجد الماء فأحدهما توضأ وأعاد الصلاة
والثاني لم يتوضأ فقال للذي لم يعد أصبت السنة وقال للثاني لك الأجر مرتين أيهما أفضل الأول لأن أصابت السنة ليست بالأمل الهيئ وقول الأول أصابت السنة يفهم منها أن الثاني لم يسب السنة
لكن لما عمل عملا مجتهدا فيه يعتقده الواجب عليه يثيب على ذلك طيب لو أن إنسانا الآن قال أنا أريد إذا تيممت لعدم الماء ثم وجدت الماء أن أعيد الوضوء والصلاة لأحصل على الأجر مرتين ماذا
نقول له نقول له الآن ما لك أجر مرتين لأنه لا مجال الإجتهاد الآن الآن بانت السنة والتضحق فليس لك الأجر مرتين بل قد نقول عليك إثم في الإعادة لأن هذا ليس من السنة فالحاصل أن الأفضل في
الوضوء أن يتوضأ الإنسان أحيانا مرة مرة وأحيانا حامل نعم والله أعلم