169- 3550- باب لا يستنجى بالروثة وشرح حديث ابن مسعود أتى النبي الغائط 📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زهيرٌ عن أبي إسحاق قال ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه سمع عبد الله يقول أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالثة فلم أجده فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال هذا ركس وفي حديث عبد الله مسعود رضي الله عنه تحريم الاستجمار بالروثة لكن أي روثة هي؟ الروثة المجسع لقوله هذا ركس ويحتمل العموم وأن المراد بهذا ركس الإشارة للاستجمار بالروثة وهذا لا يستلزم أن تكون روثة حمار ويدل لهذا أنه لم يقل هذه ركس بل قال هذا ركس وعلى كل فلا يجوز للسجمار بالروثة لأنه إن كان نجسا فإنه لا يزيد المكان إلا نجاسا وليس من المعقول ولا الثابت بالمنقول أن تتطهر من النجس بنجس النجس لا يزيد النجس إلا فسادا وإن كانت الروثة طاهرة كروثة البعير والفرص والفرص فالعلة في ذلك أنها علف بهائم الجن انتبه الجن لها رواحل وبهائم وتأكل أيضا رواحلهم بهائمهم في جوف الأرض يقول لا في ظهر الأرض لأن الروث في ظهر الأرض فلهم رواحل وبهائم ترعى ترعى الروث هم أيضا يأكلون ويشربون لحمهم لحمهم العظام الذي يلقيه بني آدم وهذا يدل على تفضيل بني آدم على الجن وهو ظاهر فكل عظم ذكر اسم الله عليه فإن الجن يجدونه أوفر ما يكون لحمه سبحان الله يعني لحم هذا العظم عليه يجدونه الجن فيأكلون ولكن هل هو مشاهد لا أبدا نحن نرمي العظم ونأتي إليه من الغد وهو ألماء الرؤث أيضا لا نجده يؤكل الرؤث يبقى في مبارك الإبيل وفي أحواش بهائم يبقى لا نجده فيقال هذا من أمور الغيب التي بها يمتحن الإنسان أمؤمن هو أم كافر فمن قال لا أؤمن إلا بما شهدت قلنا لست بمؤمن لأن المؤمن هو الذي يؤمن بإيش بالغيب ويقيم الصلاة ومن قال آمنت بالله ورسوله والله على كل شيء قدير يصدق وإذا كان السحرة وهم بشر يعملون السحر فيخيل للإنسان أن الحبالة عابين ويخيل للإنسان أن الشخص يطأ على الزبد ولا يليل فهذا بفعل البشر فكيف بفعل الخالق ويجب علينا أن نصدق بهذا الشيء ونقول إن الجن يأكلون العظام لكنهم يجلونها لحماً وأن دوابهم تأكل الأرواح على أنها على حتى لو قد لإنسان جعل الضوثة في قارورة وأحكم ختمها فلابد أن تأكل بهائم الجن من هذا لأن أصل الجن عالم غيبي لا لا ليس من عالم المشاهدة فأحواله كلها غيبية وفي هذا الحديث بن مسعود دليل على رد الهبة إذا كانت من محرم خبيث دليل رد النبي صلى الله عليه وسلم الروثة واستدل بظاهره بعض الناس على أنه يجوز الاقتصار على حجرين في الاستجواء ولكن لا دليل في هذا أولاً لأنه قد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال لعبد الله المسعود ايتي لي بغيرها وثانياً أنه لا يلزم من كون الذي أتى به عبد الله المسعود حجرين لا يلزم أن لا يكون مسح فيهما أكثر من مسحتين إذ أن الإنسان قد يمسح أكثر من مسحة بحجر واحد والمقصود ليس تعدد الأحشار المقصود تعدد المسحات وهذا قد يحصل باثنين هذا إن لم تصح الرواية وهي قوله ايتي لي بغيرها