168- 3550- شرح حديث أبي هريرة اتبعت النبي ﷺ وخرج لحاجته فكان لا يلتفت/ الإستنجاء بالحجارة📙البخاري
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا عمر بن يحيى بن سعير بن عمر المكي عن جده عن أبي هريرة قال اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال اضغني أحجارا
أستنفذ بها أو نحوه ولا تأتني بعظم ولا روث فأتيته بأحجار بطرف كيابي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه فلما قضى أتبعه بهن الأول حديث أبي هريرة في فائدة في آداب السير أنه لا ينبغي الإنسان
أن يلتفت وهو يسير إلا لحاجة قالوا لأن ذلك أهيب للإنسان ولهذا يعيبون الإنسان الذي إذا كان يمشي جعله يتلفت ولأنه يدل على أن الإنسان خائف إذا التفت خائف من أحد يكون قد لحقه لكن إذا
دعت الحاج إلى الالتفاق فليلتفت ولا فيه شيء لأنه ما في نهي ما فيه إلا أن هذا فعل الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا سمع إذا سمع هيعة أو وقعه والتفت فلا بأس وإلا فكونه ينظر في القاع
وجهه هذا هو الأفضل وفي هذا دليل على جواز أمر الغير وسؤاله لكن بشرط أن نعلم أنه يكون بذلك مسوراً لا مستثقلاً لما تمر به وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بايع أصحابه على أن لا
يسألوا الناس شيئاً ومع ذلك فكان الرسول يسأل أباه ريئة وعبد الله بن مسؤول ولكن يقالوا إن هذا إيش يسرهم ثم هم مستعدون لهذا فالخدم له فعما إذا كان الإنسان يستثقل من الأمريكاية فلا تمر
ولو الشيء لسي وفي هذه الحديثين دليل على جواز الاستجمار الاقتصار على الاستجمار بالحجر وهو كذلك لكن يشترط أن لا يقل عن ثلاثة مسحات لابد من ثلاثة مسحات فأكثر ويشترط الإنقاء وعلامة
الإنقاء أن لا يوجد آثر بعد المسحة الثالثة يعني يأتيك الحجر بعد المسحة الثالثة وليس فيه أثر لا للبول ولا للغاية فإن كان فيه أثر فزج فإذا أنقى بأربع فجعلهم خمسة تقول النبي صلى الله
عليه وسلم من استجمر فليوتك