159- 3550- شرح حديث أبي أيوب الأنصاري إذا أتى أحدكم الغائط/ لا تستقبل القبلة ببول ولا غائط 📙البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب لا تستكبر قبلة بغائر أو بول إلا عند البناء ججار أو نحوه حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئر قال حدثنا الزهري عن عطاء ابن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا أتى أحدكم الغائر فلا يستكبر القبلة ولا يولها ظهره شرقوا أو غربوا البخاري رحمه الله قال لا تستقبل القبلة بغائر أو بول إلا عند البناء جدار أو نحوه أما الأول الذي قبل
الاستثناء فهو مطابق للحديث تماما وأما الاستثناء فاعتمد البخاري رحمه الله فيه على ما ورد في حديث ابن عمر وسيأتي فقوله صلى الله عليه وعلي وسلم إذا أتى أحدكم الغائطة فلا يستقبل القبلة
ولا يولها ظهره يعني لا يستقبلها وهذا عام يشمل ما كان في البنيان وما كان في الفضاء ولهذا قال أبو أجوب رضي الله عنه فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنية نحو الكعبة فننحرف عنها ونستغفر
الله وهذا اختيار الشيخ الإسلام من تيمية أنه يحرم استقبال القبلة واستدبارها في الفضاء والبنيان حال قضاء الحاجة ويستدل بالعموم وقوله شرقوا أو غربوا يخاطب به من إذا شرق أو غرب لم
يستقبل القبلة ولم يستدبئها مثل أهل المدينة وأهل الشام وأهل اليمن فهؤلاء إذا شرقوا أو غربوا لم يستقبلوا قبلة ولم يستدبئها وفي هذا الحديث وجود الدليل العام والدليل الخاص في سياق واحد
أين الدليل العام إذا أتي؟
نعم لا تستقبلوا قبلة ولا تستدبئها والخاص ولكن شرقوا أو غربوا ويستفادوا من هذا الحديث أيضا أن الانحراف اليسير عن القبلة في الصلاة لا يعدوا مبتلا للصلاة وجهه أن قوله شرقوا أو غربوا
معناه اجعلوا للقبلة عن أيمانكم أو عن شمائلكم وهذا يدل على الإنسان لو جعلها وسطا بين هذا وهذا لم يكن قد امتهت الأمر النبي صلى الله عليه وعلى وسلم ويؤيد هذا قوله صلى الله عليه وعلى
وسلم ما بين المشرق والمغرب قبلة