157- 3550- شرح البخاري ديث أنس كان النبي إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح في كتاب الوبو باب ما يقول عند الخلاء حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيف قال سمعت أنسا يقول كان النبي صلى الله عليه
وسلم إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبس والخبائر تابعه ابن عرعرة عن شعبة وقال غندر عن شعبة إذا أتى الخلاء وقال موسى عن حمال إذا دخل وقال سعيد بن زيد قال حدثنا عبد العزيز
إذا أراد أن يدخل نعم وهذا اللفظ الأخير يفسر ما سبب أن المعنى إذا دخل أي إذا أراد أن يدخل والخلاء هو المكان الذي يختلي به الإنسان وهو موضع قضاء الحاجة فإذا كان هناك موضع معد لذلك
فإذا أراد تقوله فليقول ما ذكره وأما إذا لم يكن هناك مكان معد فإذا خطى الخطوة الأخيرة التي يجلس عندها فليقول هذا كما لو كان في البر وقولها اللهم ما إني أعود بك من الخبث والخبائث
فيها لفظاً اللفظ الأول من الخبث والخبائث واللفظ الثاني من الخبث والخبائث فعلى اللفظ الأول يكون المراد بالخبث كل شر وعلى الثاني والمراد بالخبائث النفوس الخبيثة الشريرة ومنها الشياطي
وعلى لفظ أضم الباء يكون المراد بالخبث جمع خبيث وهم ذكران الشياطين ويكون المراد بالخبيثة جمع نعم بالخبائث جمع خبيثة يعني إناث الشياطين فيكون بذلك استعادة من ذكران الشياطين وإناثهم
وأي هما أعم الأول أعم ومناسبة هذا التعوذ أن بيوت الخلاء والأماكن القذرة مأوى الشياطين فيخشى أن يتضر للإنسان من هذه الشياطين التي هذا مأواه نعم وظاهر الحديث أنه لا يقول سوى ذلك لكن
قد ورد في السنة ما يدل على أنه يقول بالإضافة إلى هذا بسم الله اشتركوا في القناة