156- 3550- شرح حديث ابن عباس لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله/ التسميه على كل حال 📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب التسمية على كل حال وعند الوقاع حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا جرير عن منصور عن سانم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن أحدكم إذا أتى
أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهما ولد لم يضر يعني لما ضده الشيطان قوله رحمه الله باب التسمية على كل حال فيها نظر لأن التسمية لها مواضع معينة
وإنما قال على كل حال من أجل أن يدخل في ذلك الوضوء وقد اختلف العلماء في التسمية على الوضوء فقيل إنها شرط لكماله وقيل إنها شرط لصحته والصحيح هو أنها شرط لكماله لا من حيث الدلالة ولكن
من حيث الثبوت لأنها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الإمام أحمد لا يثبت في هذا الباب الشيء فمن أجل ذلك قلنا إنها شرط لكمال لأن نسبتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم توجب
انبعاث النفس لقبولها وعدم ثبوتها على وجه صحيح تمنع النفس من القول ببطلان ببطلان الوضوء بدونها فالأقرب أنها مستحبة لكن من صح عنده الحديث فإنه يجب أن يقول إنها شرط لصحة الوضوء وأن
وضوء بدونها لا يصح شيء فالفتح شيء قول على باب التسمية على كل حال قال ابن حجر رحمه الله تعالى قوله باب التسمية على كل حال وعند الوقاع أي الجماع وعطفه عليه من عطف الخاص على العام
للإتمام به وليس العموم ظاهرا من الحديث الذي أورده لكن يستفاد من باب الأولى لأنه إذا شرع في حانة الجماع وهي مما أمر فيه بالصمت فغيره أو لا وفيه إشارة إلى تضعيف ما ورد من كراهة ذكر
الله في حالين الخلاء والوقاع لكن على تقدير صحته لا ينافي حديث الباب لأنه يحمل على حال إرادة الجماع كما سيأتي في الطريق الأخرى ويقيد ما أطلقه المصنف ما رواه ابن أبي شيبة من طريق
علقمة عن ابن مسعود وكان إذا غشى أهله فأنزل قال اللهم لا تجعل للشيطان فيما رزقتني نصيبا قوله جرير هو ابن عبد الثاني على كل حال أنا كنت وأظن أن البخائر أحمد الله يشير إلى حديث أبي
هريرة في التسمية وأنه لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه وإلا إذا لم يكن يشير إلى ذلك فلا شك أن نترجم خطأ لماذا؟
لأنه لا يجوز أن نستدل بالخاص على العام والعكس صحيح يعني لنا أن نستدل بالعام على الخاص لأن العام يشمل جميع أفراد لكن أن يأتي الدليل الخاصة ثم نقول هو عام هذا لا يستقيم على كل حال
التسمية على كل حال فيها نظر على إطلاقها لأن من الأشياء ما لا تشعر فيه التسمية لم يضره الشيطان استمع لكن ما مال للم يضره قيل المراد لم يضره ضرراً حسياً وذلك لأن الشيطان إذا ولد
الإنسان نخسه عند ولاده نخسه في خاصرته أو طعنه في خاصرته ولهذا يوجد بعض الأطفال تكون خاصرته زرقا عند الوضع وكأن ذلك من طعن الشيطان وقيل المراد لا يضره ضرراً معنوياً فلا يسطو عليه
بالوسوسة والتشكيك وما أشبه ذلك والذي يظهر العموم أنه لا يضره ضرراً حسياً ولا معنوياً فإن قال قائل إن من الناس من لا يجامع امرأته إلا قال هذا الذكر ومع ذلك يكون من أولاده من ضره
الشيطان بالفساد والإفساد فما هو الجواب؟
نقول في الجواب على ذلك أولاً اعلم أن كلام الله ورسوله ولا سيما ما وقع خبراً لا يدخل فيه النص ولا يمكن أن يتغير لأنه كلام صادر عن علم وصدق فإذا كان رسول عليه الصلاة والسلام يقول لم
يضره الشيطان فإنه لا يمكن أن تأتي صورة يكون فيها ضرر الشيطان مع وجود التسمية وهذا الدعاء لماذا؟
لأنه خبر والخبر لا يكلف فيقال في الجواب عن تخلف ذلك في رجل لا يجامع امرأته إلا سمى ودعى لهذا الدعاء يقال إنه إما لقصور في السبب أو لوجود مانع كيف قصور في السبب؟
بمعنى أن الإنسان يقول هذا ويكون في قلبه شيء من الشك هل يثبت هذا الأمر أو لا يثبت ويقول أو يعني كانه يقول على سبيل التجربة فإذا كان كذلك فإن السبب الآن إيش قاصر لا يفعله مفهوله نعم
ونظير ذلك من قرأت الكرسي في ليلة لماذا عليهم الله حافظ ولا يقربه الشيطان حتى يصبح قد يقرأه الإنسان ولكن يقربه الشيطان أو لوجود مانع لوجود مانع يمنع نهوذ هذا المرتب على هذا الذكري
والدعاء ويدل لهذا قول النبي عليه الصلاة والسلام كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه فهذه البيئة منعت نفوذ الفطرة أو منعت الفطرة عن مقتضاها وهو الدين
الخالص هذا أيضا ربما يجدمان يكون هذا الولد الذي نشع من هذا الجماع لا يضرر شيطان لكن يوجد موانع تمنع انتفاء الضرر مثل أن يصطحب أو ناسا لنسبهم خير أو ما أشبه ذلك