3550-152-شرح حديث عباد بن تميم عن عمه أنه شكا إلى رسول الله الرجل/ باب لا يتوضأ من الشك📙صحيح البخاري

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال المخاري رحمه الله تعالى في كتاب الوضوء باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن سعيد بن النسيب عن عباد بن ثميم عن عمه أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا بسم الله الرحمن الرحيم قال البخاري رحمه الله باب لا يتوضع من الشك حتى يستيقن ثم استدل بالحديث والترجمة هنا أعم من الحديث أعم من الدليل والعلماء لا يرون هذا مسلكاً صحيحاً أن يكون الحكم أعم من الدليل والعكس صحيح يعني كون الدليل أعم من الحكم هذا صحيح لأنه يبقى الحكم فرداً من أفراد العموم لكن تستدل بشيء خاص على شيء عام هذا لا يستقل إلا أنه هنا نقول إن قول رسول عليه الصلاة والسلام حتى يسمع صوتا ويجريحا مراده لا شك حتى يستيقن ولكنه عدل عن التقديم الذهني إلى الإدراك الحسي لأنه لا يبقى في إشكال أما التقيل الذهني وهو الشك فهذا مضطرح فعلى هذا يكون مراد الرسول عليه الصلاة والسلام حتى يسمع صوتا ويجريحا لأنه حتى يستيقن ولكنه ذكر الصوت والريح من باب التمثيل للشيء المحسوس وهذا الحديث أصل من الأصول الشرعية وهو أن يقال الأصل بقاء مكان على مكان هذه قاعدة القاعدة الثانية اليقين لا يزول بالشفت وكل القاعدتين قاعدة عظيمة مهمة في كل باب أبواب العلم كل أبواب العلم الثالث إذا شك في وجود شيء فالأصل عدمه كل هذه القراءة الثلاث في استفادة من هذا الحديث مثلا رجل نقضى بوضو أحدث ثم شك هل توضع أم لا ماذا نقول نقول يجب أن تتوقع لأن الأصل بقى مكان على مكان ولأن اليقين لا يزول بالشك كيف اليقين لا يزول بالشك لأنك قد تأقمت الحدث وشككت في الطهارة واليقين لا زل الشك ما هي قادة الثالثة أن إذا شككنا في شيء فالأصل عدمه فهنا شككنا هل وجد الوضوء أو لا والأصل عدمه وهذا ينفعك في كل أبواب الفقه مثلا رجل الشك هل ركع أو لم يركع يعني هو الآن ساجد وشكها الركعة من المركعة نعم فما الأصل؟ الأصل عدم الركون طيب إنسان شك هل ترك التشهد الأول أم لا؟ هل يسجد أو لا؟ رجل ترك شك هل تشهد تشهد الأول أم لا؟ نعم ما هو التفصيل؟ لا لا ما في غلب الضم ما هو؟ إذا يحكم علي بأنه ترك التشاهد فيجب أن يستجلس له أم لا يجب يجب طيب توافقون لا لا في أثنائها ما في غالب الغالب إذا وفقت السليم كل كيف عكس وش معنى عكس وانتوا اشتبوه ما يتجبوه ترك انت شاهد دعنا من هذا فالشكوك أصلا ما يعمل به هذه المسألة فيها قولان العلماء المذهب لا يسجد وعلل ذلك قال لأنه قالوا لأنه شك في سبب وجوب السجود والأصل عدمه لأن سبب وجوب السجود ترك التشهد والأصل عدم وجود السبب والقول الثاني يسجد لأن الأصل عدم الفعل وهذا أقرب للقواعد الأصل أنك ما تشاهد وإذا كان هذا هو الأصل فمعنى أن السجود الآن لابد منه وهذا هو الصواب أنك إذا شككت في ترك الواجب هل تركته أو فعلته سواء أنت شاهد الأول أو التسمير أو التكبير في التكبير الأحرام فإنك تسجد لسه لأن الأصل عدم لكن الشيخ رحمه الله منحوظة في هذا البال وهو أن ما كان الإنسان يعتاده فالأصل فقاء العادة وبنى على ذلك الحالف إذا حلف على أن يفعل شيئا وشك هل قال إن شاء الله أو لا وحنث فهل تزمه الكفارة المذهب تزمه الكفارة لأن الأصل عدم الاستثناء الأصل أنه ما قال إن شاء الله فتزمه الكفارة وعند الشيخ رحمه الله إذا كان من عادته أنه إذا حلف قال إن شاء الله فلا كفرت عليه واستند في ذلك إلى رد النبي صلى الله عليه وسلم المستحارة إلى عادتها قال فإن هذا دنيا على أن العادة محكمة وأنه يرجع إليها على كل هذه القواعد تفيل طالب العلم فصال الآن نأخذ من هذا الحديث أننا إذا شككنا في موجود الشيء فالأصل عدمه طيب ومن فوائد هذا الحديث أن الصلاة لا تبطل بحديث النفس لقوله يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة وهذا الخيال معناه أن النفس تردده هل أحدث أو لمحدث فلا تطور الصلاة ومن فوائد هذا الحديث سهولة تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام حيث ذكر هذين المثالين سماع الصوت ووجود الريح لأن كل إنسان يدركهما لو قال حتى يستيقن لا أورد سؤالا وقال متى يستيقون فلما قال حتى يسمع صوتا أو يجن ريحا فهم المعنى المراد بعبارة سهلة ميسرة نعم طيب إذا حصل هذا الشك في غير الصلاة نعم نقول نعم حتى في غير الصلاة الحكم واحد إذا أشكل على الإنسان هل أحدث أولى فالأصل بقاء الطهارة فإن قال قائل إذا كان لا يسمع يعني أصم وكان لا يشم يعني أخشى نقول ما دام المراد اليقين لما تتهقن ولو بعد السماع والشم وجب عليه أن ينصر ويوخذ منه أنه إذا انتقذ الوضوء في أثناء الصلاة وجب الانصراف لأن المفهوم لا ينصرف حتى أسمع أنه إذا سمع انصرق وهو كذلك ولا يجوز لأحد أن يمضي في صلاته إذا أحدث فيها ولو حياء وخجلا لا تستحن إن الله لا أسهم الحظ لكن إذا خفت فضع يدك على أنفك هكذا حتى يظن الرأي أنك أرعفت والإنسان إذا أرعف معذور عذر الإنسان بالإرعاف ليس كعذره فيما إذا أحدث وهذه من الحيل المباحة التي علمها النبي عليه الصلاة والسلام أمته