137- شرح حديث أبي موسى جاء رجل إلى رسول الله فقال ما القتال في سبيل الله 📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من سأل وهو قائم عالما جالسا حدثنا عثمان قال أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى أنه قال جاء رجل إلى نبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما القتال في سبيل الله فإن
أحدنا يقاتل غضبا ويقاتل حميا فرفع إليه رأسه قال وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائما فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل هذا الشهل من قوله فرفع إليه رأسه
فإنه لم رفع إليه رأسه إلا والرسول قائد والرجل قائم وفي هذا دليل على اعتبار دلالة اللزوم كيف ذلك؟
لأن الحديث ليس فيه أن الرجل قائم والرسول جالس لكن من لازم رفع رأسه إليه أن يكون الرسول جالسا وهذا الرجل قائم ففيه اعتبار دلالة اللزوم وقد ذكر العلم أن أنواع الدلالة الثلاثة ثلاثة
مطابقة تضمن والتزام فدلالة اللفظ على كامل المعنى مطابقة وعلى جزئه تضمن وعلى لازمه الخارجي الاتزام فمثل إذا قلنا هذا قصر فلع كلمة قصر تدل على كل المبنى بما فيه الحجر والغرف والساحات
والدرج وغير ذلك ودلالة هذا اللفظ على كل جزء من أجزاء البيت كدلالته على الحجرة وعلى الغرفة وعلى الساحة وعلى الدرجة إيش؟
تضمن ودلالة على أنه لا بد له من باني هذه دلالة التزام وهي من أحسن الدلالات لأن دلالة التزام إذا وفق الإنسان للفهم القوي الجيد يمكن أن يستخرج من النص مسائل كثيرة لا يستطيع عيوها أن
يستخرجها الخالق من أسماء الله دلالته على الذات وحدها وعلى صفة الخلق وحدها وعلى الذات والخلق مطابق وعلى علمه القدرة التزام إنا والمهم أنه في هذا دليل على أنه لا يلزم المسؤول إذا
سأله القائم أن يقوم ليجيبه القائم والعكس أيضا جائز كما لو كان السائل جالس والمسؤول قائم هل نقول إن هذا جائز أو نقول إن فيه سوء أدب أن تكون أنت أيها السائل جالسا والمسؤول قائما نعم
قد يقال إن فيه سوء أدب وأنك إذا سألت وأنت جالس وهو قائم ففيه عدم إكرام له المسؤول وفيه نوع إهانة له نعم إلا من عذر كما لو كان زمنا لا يستطيع أن يقوم نعم لكن يا شيخ طالب العلم يعني
يقتضي بهذا الحديث أو بحديث جبريل نعم جلس بين يدي نبي صلى الله عليه وسلم وسأل وهذا رجل يعني قد يكون أعلم لا هذا دناء الجواز ما هو علن هذا من السنة من تسأل وأنت قائم والمسؤول جالس
هذا ليس من السنة لكنه جالس