136- باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم وحديث ابن عباس الطويل في قصة موسى والخضر📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قاب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الله بن محمد هذه ترجمة لو قال الإنسان مثلا استفتأك شخص وقلت اذهب
إلى العلماء تلك أي العلماء أي العلماء أعلم فهنا تكل العلم إلى الله وكان الإمام أحمد رحمه الله لا يعين عالما إذا أحال على العلماء ما يقول إسأل فلان يقول إسأل العلماء ولا يقول فلان
خوف من الفتنة ولكن إذا كان الإنسان لو لم يعين شخصا ذهب السائل إلى جاهل واستفتاه فهل هنا الأولى أن يعين نعم الأولى أن يعين بل قد يجب أن يعين يقول إذهب إلى فلان ممن يرى أنه أوثق
العلماء علما وأمانة ودينا ويحينه عليه وإلا فالأحسن يقال أن إذهب إلى العلماء حتى لا تفتن من أحلت الناس عليه باسمه نعم حسب السائل من كان عابي يعين له نعم حسب ما تطيع الحال نعم حدثنا
عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان قال حدثنا عم قال أخبرني سعيد بن جبير قلت قلت لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل إنما هو موسى آخر فقال موسى آخر أو موسى
آخر نعم القاعدة أنه كل اسم اشترط لعدم صرفه العلمية فإنه إذا لم يكن علما يسرى إذا نقول موسى آخر إنما لهذا فرق بينما أقول لك سأزورك بعد رمضان أو بعد رمضان بينما فرق ولا لا بعد رمضان
معناه تزوره في هذه السنة أربعة عشر لا تأتخذ إلى الحجة أو إلى الرمضان الثاني ما في معنى لكن بعد رمضان يمكن بعد عشرة رمضان هنا إنما هو موسى آخر ولهذا قال المالك وصفا ما نكر من كل ما
التعريف فيه أثر بصرفا ما نكر من كل ما التعريف فيه أثر نعم فقال كذب عدو الله حدثنا أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس
آلم فقال أنا آلم فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه طيب قام موسى النبي خطيبا هل نظن أن كلمة النبي من أبي أو من الرسول فيه احتمال أن أبي قال النبي لأننا نعلم علم اليقين أنه مراد
النبي صلى الله عليه وعلى نفسه إذن رسول صلى الله عليه وسلم لا يتحدث عن موسى إلا وهو يعني به النبي ولكن ما هو الأصل الأصل الإدراج أو عدمه عدم الإدراج وعلى هذا أن أقول وإن كان هذا
الاحتمال وارد فالأصل أنه من رسول أنه من كلام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم فسئل أي ناس أعلم فقال أنا أعلم فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه أن عبدا من
عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال يا رب وكيف به فقيل له احمل حوتا في مكتل فإذا فقدته فهو ثم فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون وحملا حوتا في مكتل حتى كانا عند الصخرة وضعا روسهما
وناماء فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سربا وكان لموسى وفتاه عجبا فانطلق بقية ليلتهما ويومهما فلما أصبح قال موسى لفتاه آتنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ولم يجد موسى مسا
من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به فقال له فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا فلما انتهيا إلى الصخرة إذا رجل مسجا
بثوب أو قال تسجى بثوبه فسلم موسى فقال الخضر وعنا بأرضك السلام فقال أنا موسى فقال موسى بني إسرائيل قال نعم قال هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا قال إنك لم تستطيع معي صبرا يا
موسى يا موسى يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم علمكه لا أعلمه قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا فانطلقا يمشيان على ساحل البحر ليس لهما
سفينة فمرت بهما سفينة فكلموهم أن يحملوهما فعرف الخضر فحملوهما بغير نوم فجاء عصفورا فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم
الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه فقال موسى قوم حملونا بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي
صبرا قال لا تؤاخذني بما نسي قال ألم أقل إنك ما فيها لك لا غلق يعني الآية ما فيها لك إلا بالثانية قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت فكانت الأولى من موسى
نسيانا فانطلقا فإذا غلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده فقال موسى أقتلت نفسا زكية بغير نفس قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ابن عيين هكذا أوكد
وهذا نعم شيخ هذا عندكم هكذا قال ابن عيين هذا أوكد فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلا فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال الخضر بيده فأقامه فقال له
موسى لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله موسى لو ددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما نعم وهذا أوكد صيدا مع النبي صلى الله عليه
وسلم وهذا أوكد نعم صبرا صبرا الآية صبرا قال حسنان الرحمن الرحمن الرحيم هذه الترجمة باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي ناس يعلم أن يقول الله أعلم يكل العلم إلى الله لأنه لا يمكن أن يحيط
بالناس وقد كان من دأب الإمام أحمد رحمه الله إذا سئل عن مسألة لا يعلمها أن يقول الإسائل اسأل العلماء ولا يقول اسأل فلانا وهذا من ورعه رحمه الله لأنه إذا قال اسأل فلانا لازم من قوله
أن يكون فلان أعلم الناس وهو قد يختي وقد يصيب فلهذا كان يقول اسأل العلماء ولكن إذا كان الرجل يخشى إذا قال اسأل العلماء أن يذهب هذا السائل إلى شخص ليس بعالم فيسأل فهل له أن يعين
فيقول اسأل فلانا في هذا الحال يعين إذا كثر المحلون بغير علم وخشي أن هذا السائل يسأل واحد من هؤلاء الذين يأتون بغير علم فله أن يعين بل قد يتعين عليه أن يعين حدثنا عبد الله بن محمد
قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت ابن عباس إن نوفى البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل إنما هو موسى آخر فقال كذب عدو الله حدثنا أبي بن كعب عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا أعلم فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه أن كأن نوفى البكالي ادعى
ذلك لأنه قال إن في الناس من هو أعلم من نبي من أبي الله وهو الخضر لأن الله آت الخضر علما لم يكن يعلمه موسى وهذا من جهل نوفى لأن المزية بخصة من الخصال لا تقتضي التفضيل المطلق يعني من
قد يخص الإنسان بمزية لكن ذلك لا يقتضي أن يكون له مزية مطلقة وفضل مطلق فمثلا قال النبي عليه الصلاة والسلام في خيبر لو أعطي أن الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فصار
ناس يدوكون ويأخذون من هذا الرجل فلما أصبح وأتوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كلهم يرجع أن يعطاها فقال أين علينا بطالب فقيل إنه يشكى عينيه فأمر به فأتى ثم بسق في عينيه فبرأ كأن
لم يكن به وجع ثم أعطاه الراية هل نقول إن هذا يدل على أن علي بن أبي طالب أفضل الصحابة؟
لا نقول إذا فضلهم في شيء لم يلزم أن يكون له الفضل المطلق هكذا أيضا كون الخضر فضل موسى بالعلم في هذه القضايا الثلاث لا يعني أن موسى أقل منه مرتبة ومنزلة نعم فأوحى الله إليه أن عبدا
من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك شف الشر بمجمع البحرين على كل حال يحقق إن شاء الله يحقق يراجع من يأخذه؟
عندك إن شاء الله طيب قال يا رب وكيف به؟
فقيل له احمل حوتا في مكتل فإذا فقدته فهو ثم فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون وحملا حوتا في مكتل حتى كانا عند الصخرة وضعاروا سوما وناما فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر
سربا وكان لموسى وفتاه عجبا فانطلق بقية ليلتهما وجه العجب أن الحوت من عادته ذات خرج من الماء فإنه يموت وهذا حوت في مكتل ومع ذلك انسل بأمر الله ودخل البحر فانطلق بقية ليلتهما ويومهما
فلما أصبح فلما أصبح قال موسى لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصب ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به فقال له فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت
الحوت قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا فلما انتهي إلى الصخرة وكما أنت قصصا؟
يعني يقصان الأثر ويتبعاني نعم فلما انتهي إلى الصخرة إذا رجل مسجا بثوب أو قال تسجى بثوبه فسلم موسى فقال الخضر وأنى بأرضك السلام فقال أنا موسى فقال موسى بني إسرائيل قال نعم قال هل
أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا؟
قال إنك لن تستطيع ما يصبر يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم علمكه لا أعلمه علمك فيه نصرح علمك الله قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا
فانطلق يمشيان على ساحل البحر ليس لهما سفينة فمرت بهما سفينة فكلموهم أن يحملوهما فعرف الخضر فحملوهما بغير نول كلموهم أن يحملوهما ما في التنافر لا أقول كلموهم أن يحملوهما ما قال أن
يحملوهم ولم يقل فكلماهم فوجه ذلك أن قولهم كلموهم باعتبار الجمعة الثلاثة موسى وفتاه والخضر فأبا يحملوهما يعني موسى والخضر وسقط ذكر الغلام أو الفتاة لأنه تابع لموسى هذا إن كان الحديث
بهذا اللطف محفوظ إن كان في لواءة أخرى يمكن نعم فعرف الخضر فحملوهما بغير نول فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين من البحر فقال الخضر أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا
موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور من البحر فيه كنقرة هذا العصفور في البحر فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزع فقال موسى فقال موسى قوم حملونا بغير نول
عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها قال ألم أقل عندي لكي شيء نعم عندي لكي كيف إذرقيا أهل قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسي هذا الحديث خذف منه شيء من الآية
ما هم لقد جاءتها شيئا إمرأ يعني شيئا عظيما ومنه قوله قوله رقل نعم قولها بسفيان لقد أمر أمر بن أبي كبشة يعني عظم قال لا تؤاخذني بما نسي فكانت الأولى وهذا الحقيقة ينبع أن يذكر في
السياق ولعله سقط من بعض البوات لأن قوله لقد جاءتها شيئا إمرأ يتضمن إيش التوبيخ ولهذا ذكره الخضر فقال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت فكانت الأولى من موسى نسي
فانطلقا فإذا غلام يلعب معه قوله بما نسيت هل ما مصطريه أو موصوله هل المعنى لا أتأخذني بنسي أو بالذي نسيته الأول أحسن أن تكون مصطريه نعم فكانت الأولى من موسى نسي لقد جئت شيئا نكرا
وهذا أبلغ في التغليظ من قوله لقد جئت شيئا نكرا يعني شيئا منكرا لا يقره واحد غلام يلعب مع الصبيان تأخذ برأسه وتنزعه حتى يهلك هذا شيئا منكر نعم وهذا يعني هاله متباتل أنه منكر لأنه
النفس سكية يعني ما ما علم منها جناية حتى تستحق أن تقتل نعم قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ابن عيينة عندي قال ابن عيينة وهذا أوكد في الأصل قال ابن عيينة هذا أوكد فانطلق
بس عندي صيدا يا شيء صيدا يا صبرا صبرا صبرا ما مش عندي صيدا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ابن عيينة هذا أوكد فانطلق وجه كونه أوكد أنه هناك قال ألم أقل إنك لن تستطيع ففيه
شيء من الأدب أما هذا فقال ألم أقل لك ففيه شيء من التثقيل عليه يعني ما قلت كلاما في الفضاء قلت كلاما موجها إليك ألم أقل لك إنك لن تستطيع مع صبرا وهذا أسلوب متبع حتى الآن أول ما تنكر
عن الإنسان تقول ألم أقل كذا وكذا ثم تقول له ألم أقل لك كذا وكذا شارع إلى شدة تثقيل عليه نعم فانطلق حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن
ينقض فأقامه قال الخضر بيده فأقامه فقال له موسى أجب هذا الأخيرة إحسان ولا أحسان يعني ظاهر أهل أحسان ما في أشكال وقتل النفس وخرق السبينة ظاهره الإساء نعم فقال له موسى لو شئت لاتخذت
عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك سبحان الله ما أنكر قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا لأنهم لم يضيفون فلا يستحقون أن نستنع إليهم بإقامة الجدار فلو شئت شوف هذا السلوب السلوب أدبي في غاية
الأدب والتطامن له لو شئت لاتخذت عليه أجرا يعني ولا تلام لأن القوم لم يضيفون هنا ما صبر أصدر قال هذا فراق بيني وبينك صبر عليه مرتين والثالثة لم يصبر نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم
يرحم الله موسى لو ددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما يقص حتى يقص حتى يقص علينا من أمرهما من اللي يقص الله عز وجل في هذا الحديث تريعي على أن الرسول عليه الصلاة والسلام يحب أن يعلم
من أخبار من سبقه ولهذا قال يرحم الله موسى لو ددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما وهكذا كل إنسان يريد أن يكون له قدوة في من سبقه فإنه ينبغي له أن يتطلع إلى أخباره وأن يعرف أخباره
حتى يكون متبعا له على بصيره