134- شرح حديث أبي هريرة قال حفظت عن رسول الله وعاءين فأما أحدهما فبثثته/📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن ابن أبي دئ عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة أنه قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين فأما أحدهما فبثته وأما الآخر فلو بثته قطع هذا البلعوم
هذا إيش؟
البلعوم الشاعر من هذا قوله حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين الوعاء ما يحفظ به الماء أو اللبن أو نحو ذلك أحد الرعاية ما يتعلق بالشريعة بينه رضي الله عنه ونشره وأما الثاني
فهو ما يتعلق بالخلافة وكأنه رضي الله عنه خاف من الفتنة التي تشمله وغيره فلذلك أخره ولا نقول كتمه أخره وهو لم يتكلم بهذا الكلام في آخر رمق من حياته حتى نقول إنه لم يبثه بل تكلم به
مبكرا هو لعله أخر بثه إلى وقت لا ينتخشى فيه الفتنة ماذا يقول الشارع على هذا؟
قوله الحديث كله قوله حفظت عنه وفي رواية الكشميهني من بدل عنه وهي أصرح في تلقيه من النبي صلى الله عليه وسلم بلا واسطة قوله وعاءين أي ضرفين أطلق المحل وأراد به الحال أي نوعين من
العلم وبهذا التقرير يندفع إيراد من زعم أن هذا يعارض قوله في الحديث الماضي كنت لا أكتب وإنما مراده أن محفوظه من الحديث لو كتب لملأ وعاءين ويحتمل أن يكون أبو هريرة أم لا حديثه على من
يثق به فكتبه له فكتبه له وتركه عنده والأول أولى ووقع في المسند عنه حتى الأول لا حدثه هو لا يريد وعاءيني يعني كتابين مراده نا يعني إنه علم العلم نعم ووقع في المسند عنه حفظت ثلاثة
أجربة بثت منها جرابين وليس هذا مخالفا لحديث الباب لأنه يحمل على أن أحد الوعائين كان أكبر من الآخر بحيث يجيء ما في الكبير في جرابين وما في الصغير في واحد ووقع في المحدث الفاصل
الفاضل يا شيخ ما عندي عندي الفاضل عندي الفاضل يا شيخ ادر لي بعد ووقع في المحدث الفاصل للرام هرموزين فاصل ووقع في المحدث الفاصل للرام هرموزين طريق منقطع عن أبي هريرة خمسة أجربة وهو
إن ثبت محمول على نحو ما تقدم وعرف من هذا أن ما نشره من الحديث أكثر مما لم ينشر قوله بثثته بفتح الموحدة والمثلثة وبعدها مثلثة ساكنة تضغم في المثلثة التي بعدها أي أذعته ونشرته زادا
لذا ماهن الثاء والثاء يعني أثيرا فوقها ثلاث نقطة كذا وإذا كان شينا عليها ثلاث نقطة ماذا تسمى؟
معجب الشين المعجب طيب صحيح زاد الإسماعيلي في الناس قوله قطع هذا البلعوم زاد في رواية المستملي قال أبو عبد الله عن المصنف البلعوم وجر الطعام وهو بضم موحدة وكنا بذلك عن القتل وفي
رواية الإسماعيلي لقطع هذا يعني رأسه وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبين أسامي أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم وقد كان أبو هريرة يكني عن بعضه ولا يصرح به خوفا
على نفسه منهم كقوله أعوذ بالله من رأس الستين وإمارة الصبيان يشير إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة واستجاب الله دعاء أبي هريرة فمات قبلها بسنة وستأتي الإشارة
إلى شيء من ذلك أيضا في كتاب الفتن إن شاء الله تعالى قال ابن المنير جعل الباطنية هذا الحديث دريعة إلى تصحيح باطلهم حيث اعتقدوا أن للشريعة ظاهرا وباطنا وذلك الباطن إنما حاصله
الانحلال من الدين قال وَإِنَّمَا أَرَادَ أَبُوْ هُرَيْرَيْرَةَ بِقَوْلِهِ قُطِعَ أي قطع أهل الجور رأسه إذا نعم وإنما أراد أبو هريرة وذلك الباطن إنما حاصله الانحلال من الدين قال
وَإِنَّمَا أَرَادَ أَبُوْ هُرَيْرَيْرَةَ بِقَوْلِهِ قُطِعَ أي قطع أهل الجور رأسه إذا سمعوا عيبه لفعلهم وتضليله لسعيهم ويؤيد ذلك أن الأحاديث المكتوبة لو كانت من الأحكام الشرعية ما
وسعه كتمانها لما ذكره في الحديث الأول من الآية الدالة على ذنب من كتم العلم وقال غيره يحتمل أن يكون أراد مع الصنف المذكور ما يتعلق بأشراف الساعة وتغير الأحوال والملاحم في آخر الزمان
فينكر ذلك من لم يألف ويعترض عليه من لا شعور له به الظهر لما قررته أولاً إنما سألت تتعلق بالخلافة وراء وخاف من إظهارها الفتنة وكما قلت لكم ليس هذا آخر حديث له عند آخر رمى فدعله
بيّنها فيما بعد