105 - 295 - تفسير الآية ( والجروح قصاص فمن تصدق به...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال والجروح قصاص لما ذكر الله تعالى الأعضاء ذكر الجروح لكن بقي أعضاء ما ذكرت مثل الهجين والرجلين والأصابع لكن يثبت الحكم في هذه في إيش؟
في القياس على ما ذكر الجروح قصاص كلمة الجروح عامة تشمل كل جرح لكن كلمة قصاص تقيد هذا العلم إذ أن المفهوم منها أن الجروح قصاص فيما يمكن إيش؟
الاقتصاص منه فيما يمكن الاقتصاص منه والفقر رحمه الله يقول لا يمكن القصاص في جرح إلا في جرح ينتهي إلى عظم والجرح الذي لا ينتهي إلى عظم لا يمكن القصاص منه فمثل الجرح في الرأس حتى يصل
إلى عظم الرأس يمكن أو لا؟
يمكن الجرح في الساق حتى يصل إلى عظم يمكن في الفخذ كذلك في الظهر كذلك على الأضلاع كذلك لكن في البطن لا يمكن هذا على ما سبع وعندي أنه في الوقت الحاضر ممكن لأن الأطباء عندهم من الحذق
ما يمكن أن يقدروا الجرح بكل دقة وإذا كان الله عز وجل لم يبين موضع الجروح بل قال الجروح قصاص فنقول متى ثبت إمكان القصاص في أي جرح في أي موضع فإنه إيش؟
فإنه واجب الجروح قصاص طيب وهل الجروح قصاص بالمساحة أو بالنسبة؟
انتبهوا يا جماعة والله أنا عندي عندي إشكال فيها مثل رجل بطنه كبير وآخر بطنه صيد هل نعتبره المساحة؟
أو لا نعم النسبة؟
والله ممكن هذا أقرب للعدل يعني مثل إنسان جرح بطن صيد طفل المساحة كم سنتي؟
نصف سنتي والسنتي أظنه الأقرام اللي على المصدر نعم نصف سنتي أو سنتي السنتي من بطن الصبي نعم كبير لكن الجارح هذا بطن ما شاء الله بطن بعيد نعم إذا قلنا بالمساحة لم يؤثر شيئا فالظاهر
والله أعلم أن الجروح بالنسبة طيب الجروح قصاص ذكرنا لكم أنه لا جرح يمكن فيه القصاص إلا الجرح الذي ينتهي في لا عظم وإلا فلا يمكن فالجرح بالطن لا يمكن الجرح بالرأس قبل الوصول إلى
العظم لا يمكن لا يمكن القصاص في الجروح إلا إذا انتهت في لا عظم بقي علينا القط القط في اليد والقطع في الرجل وربما نأخذ إن شاء الله تعالى في في الفوائد لأننا لا يمكن فيها فوائد كثيرة
الجروح القصاص ثم قال الجروح قصاص يعني أنه يقتص من الجاني بمثل ما جنى على المجنية فإذا جرح في جانب الرأس الأيمن يقتص منه في جانب الرأس الأيمن في جانب الأيسر يقتص منه في الجانب
الأيسر وهلما جرح قال فمن تصدق به فهو كفارة له من تصدق به أي بالقصاص وهذا يحتمل معنى المعنى الأول أن يتصدق المجني عليه بالقصاص فلا يقتص من الجانب ويكون هذا كفارة له لأن الصدق كفار
الثاني تصدق به أي بالقصاص بمعنى بذله أي بذل نفسه ليقتص منه فيكون ذلك كفارة له لأنه إذا اقتص منه بالدنيا لم يلحق الجانبه في الآخر أفهمتم الآن إذن فمن تصدق به لها معنى المعنى الأول
إيش تصدق بالقصاص أي عفى عنه والثاني تصدق به أي بذل نفسه ليقتص منه فهو كفارة له أما كونه كفارة للمتصدق الذي هو المجن عليه فراهر لأنه أحسن إلى أخيه وتصدق عليه بعز شيء عليه وهو وهو
نفسه إذا كان ذلك بالنفس وأما كونه كفارة للمجنية عليه للجاني فلأنه سلم نفسه بسهولة فيكون تسليمه نفسه ليقتص منه كفارة لجريمته وجنايته ولا يعاقب به إذ لا يجمع الله تعالى على الإنسان
عقوبتين عقوبة الدن والآخر فهو كفارة له لمن للمتصدق سواء هذا أو هذا والكفارة مأخوذة من الكفر وهو الستر لأن الشيء إذا غط آثار آثار شيء آخر صار كسات له ولذلك كان لليمين كفارة وكان
للظهار كفارة وكان للقتل كفارة لأن هذه تستر ما يحصل من آثام الذنوب وتمهوها ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون نقول في هذه الجملة كما قلنا في الجملة الأولى هل المرار من لم
يحكم بما أنزل الله من الليهود أو هو عام في هذا قولان للمفسرين منهم من قال إنها في الليهود لأن سياق الآيات فيهم وعلى هذا القول يمكن أن يلحق بهم من فعل ذلك من المسلمين بطريق بطريق
القياس وأما وعقوب الثاني في المسألة أن الآية في كل من لم يحكم بما أنزل الله فهو ظالم فهو ظالم سواء كان من المسلمين أو من الليهود أو غير وهذا يساعده اللفظ والأول يساعدهم السياق
لأننا لقل كتبنا عليهم فيها فالكلام عن الليهود ولكن الحكم في الحقيقة لا يختم من لم يحكم لما أزى الله من المسلمين لأننا نقول إن شمله اللفظ فقد شمله الحكم بالدليل اللفظي وإن لم يشمله
فقد شمله الحكم بالدليل المعنى وهو القياس وقوله وقوله فأولئك هم الظالمون هم ضمير فصل وضمير الفصل حرف لا محل له من الأعراق لكن نتابهي للفصل لكي نتابهي للفصل بين الصفة والخبر أي بين
النعت والخبر فإذا قلت زيد الفاضل تريد أن تخبر عنه بأنه الفاضل فإنه يحتمل أن تكون الفاضل ناعة لزيد والخبر لم يأتبع فإذا قلت زيد هو الفاضل تعين أن يكون خبرا ولهذا سمي ضمير فصل وفائجة
ما ذكرنا وفائدة أخرى التوكيد وفائدة ثالثة الحصل طيب هل نقول فأولئك هم الظالمون هل لا يوجد أحد ظالم إلا هؤلاء بناء على أن ضمير الفصل يفيد الحصل فالجواب لا هذا حصل نسبي أي فأولئك هم
الظالمون في عدم تطبيق ما ذكر في الآية وإلا فإن الكافرين هم الظالمون والمفتر على كذبا ظالم وهو أظلم الناس فمن أظلم من افترار الكذب افترار الكذب