130- شرح حديث عبد الله بن عمر صلى بنا النبي ﷺ العشاء في آخر حياته/📙صحيح البخاري/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب السمر في العلم حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليل قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن الشهاب عن سالم وابي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن عبد الله بن عمر قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم العشاء في آخر حياته فلما سلم قام فقال أرأيتكم ليلتكم هذه فإن رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد نعم رأيتكم يعني أخبرون ماذا حصل ثم بيّن هذا قال فإن رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد فإن قال قائل لقد بقي الصحابة إلى ما بعد سنة مئة فيقال لا معارض لأن الرسول تكلم هنا في آخر حياته والتاريخ بدأ من من أين من الهجرة يعني قبل موته بعشر سنوات لكن بعد مئة واثنتين عشر سنة لا يمكن يبقى أحد لأن النبي عليه الصلاة والسلام أخبر بذلك وفي هذا العموم دليل على أن الخضر ليس باقيه خلافا لمن ظن أنه باقي والصواب كما مر أنه مات في أيامه كما مات غيره وفي أيضا دليل على التوقف في حديث الجساسة الذي عواه مسلم في صحيحه على ما فيه من بعض الشيء في الاضطراب في حديث فاطمة بن جيس فإن صح حديث الجساسة فإنه لا معارضة إذ يمكن أن يقال هذا عام وحديث الجساسة خاص عندك في شيء؟ أرأيتكم يا شيء؟ الشرح هذا قوله أرأيتكم هو بفتح المثنات لأنها ضمير مخاطب والكاف ضمير ثان لا محل لها من الإعراب والهمزة الأولى لاستفام والرواية بمعنى العلم أو البصر والرؤية يا شيء قوله لا يبقى ممن هو على ضم الأرض أي الآن موجودا أحد إذ ذاك وقد ثبت هذا التقدير عند المصنف من رواية شعيب عن الزهري كما سيأتي في الصلاة مع بقية الكلام عليه قال ابن بطال إنما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذه المدة تخترم الجيل الذي هم فيه فوعظهم بقصر أعمارهم وأعلمهم أن أعمارهم ليست كأعمار من تقدم من الأمم ليجتهدوا في العبادة وقال النووي المراد أن كل من كان تلك الليلة على الأرض لا يعيش بعد هذه الليلة أكثر من مائة سنة سواء قل عمره قبل ذلك أم لا وليس فيه نفي حياة أحد يولد بعد تلك الليلة مائة سنة والله أعلم ومن قال بقوله على موت الفضر والجمهور على خلافه ومن قال به أجاب عن الحديث وين الجمهور أقول أين الجمهور الصوفي دعوة هنا كان جمهور الصوفي يمكن نعم لكر بأسمائي في أول نعم ومن قال به أجاب عن الحديث بأنه من ساكن البحر فلا يطلق في الحديث هذا البحر فسنا لا مستعج سبحان الله يعني لا يعتقد قبل أن يستدل لا بد يستدل ومن قال إن معنى الحديث لا يبقى ممن ترونه وتعرقونه فالحديث عام أوليد بالخصوص فأضيق الدعم وقيل عراض نبي صلى الله عليه وسلم بالأرض البلدة التي هي فيها وقد قال الله تعالى ألم تمكن أرض الله واسعه يريد المدينة وقوله ممن هو على وجه الأرض قرازاً الملايك قال كلماني فإن قلت ما تقول في عزة عليه الصلاة والسلام قلت فهو ليس على وجه الأرض بل في السماء أو لا هواضح لا هواضح نحن في السماء هذا معه فالربع هو الله عليه نعم فإن قلت فما قلت في أبيس قلت هو ليس على طهر الأرض بل في الحواء أو في النار أو المراد من لك من هو الإنسي قلت هذه الكلمات تعصفات ولا يرد على هذا إلا بعسى عليه الصلاة والسلام ولا بإبليس فإن امراده صلى الله عليه وسلم من هو على ظهر الأرض إلا بعسى أولا لا بعسى صح ولا يرد على هذا لا بعسى عليه الصلاة والسلام ولا بإبليس فإن امراده صلى الله عليه وسلم من هو على ظهر الأرض أمته وقرائم تدل على ذلك منها قولوا: رأيتكم ليلتكم هذه وكل من على وجه من المسلمين والقفار أمته أما المسلمون فإنهم أمة إجابة وعما القفار فإنهم أمة دعوة عيسى والفضل عليه الصلاة والسلام ليس داخل الناس وعما الشيطان فإنه ليس من بني آدل قال ابن البطال إنما أراد عليه الصلاة والسلام أن هذه الأمكة تخترم الجيل الذي هو فيه فوعظهم بقصر أعمالهم وأعلمهم أن أعمارهم ليست كأعمار من تقدم من الأمم ليشتهدوا في العبادة وقد أخرج البخاري فيما انفرض به عن أبي برزا الأسلامي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل الإنشاء الحديث بعدها هذا يدل على معنى المطلق والحديث متقدم يدل على الجواز الاسم العلم والخير فنقص العموم في معداتهما وأما معدات ذلك فذهب أكثر إلى كراهتهم منهم أبو هريرة وابن عباس وكتب عمر وضي له أنه لا ينام قبل أن يصليها أن يصلها فَمَنْ نَامَتْ عَيْنَيْهُ عَيْنَيْهُ فَلَامَ نَامَتْ عَيْنُهُ وَهُوَ قَوْلُ عَتَاءُ وَطَاوُسُ وَإِبْرَهِيمُ وَقَوْلُ مَجَاهِدُ وَمَالِكُ وَالْغُفِينُ وَشَافِينُ وَرَخَصَ الطائِسَ فِيهُ رَوَى ذَلِكَ عَنْ عَلِي رَضَيْ لَهُ وضع ذلك عن علي وضعه أنه كان أبما غفيا قبل الإنشاء غفاء وكان ابن عمر ينام ويوكل من يوكل من يوكله وعن أبي موسى مثله وعن أبن سيرين أنه ما كان ينام