127- شرح حديث أبي هريره ما من أحد من أصحاب النبي أكثر حديثا عنه مني /📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر قال أخبرني وهر بن منبه عن أخيه قال سمعت أبا هريرة يقول ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب تابعه معمر عن همام عن أبي هريرة الشيء القول إن ما كان من عبد الله فإنه يكتب ولكن لو قال قائل أن هذا من فعل عبد الله من عمر وليس بحجة فالجواب أن ابن عمر كان يفعل ذلك في أهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن قال قائل لعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقضل عليه قلنا إذا سلمنا ذلك وأنه لم يقضل عليه فقد طلع عليه الله والله تعالى لا يقضر خطاء والدليل على أنه لا يقضر خطاء أن الذين أخطأوا في غيبتهم عن عيون الناس بين الله خطاء فقال تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يقضى من القول يقولون في الليل أشياء يتكلمون بيها ما يطلع عليه الناس لكن يطلعوا عليه الله فدل هذا على أن الله لا يقضر خطاء فهذا وجه الاستدام الحديث عبد الله بن عمر نعم يا شيخ إذن أين أحاديث عبد الله بن عبد العاص؟ نعم الآن أحاديث أبو هريرا هي كثيرة كثيرة أبو هريرا أكثر من الآن الموجودة بين أيدينا الشيخ هي أحاديث أبو هريرا العلماء في المصطلح ذكرون عبد الله بن عمر بن عاص دون أبي هريرة لكن هو وعائشة ومتقاربون لكن كلام أبو هريرا الشيخ أن عند الله بن عمر بن عمر بن عاص أحاديث أكثر مما عنده نعم فأين هي الآن؟ هي ليس معنى كثرة الأحاديث عند الرجل أنه يكثر التحديث عنه نحن نعتقد أن عند أبي بكر أكثر بكثير من أبي هريرة من الأحاديث التي يرويها عن الرسول لكن كلام على التحديث فالإنسان قد يروي شيئا كثيرا لكن لا يحدث به لانشغاله مثلا أو لعالم يقبل الناس عليه مثلا أو ما أشكر ذلك فلا ينزم من كثرة الأخذ عن الرسول كثرة رواية عن الأخذ