125- شرح حديث أبي جحيفه قلت لعلي هل عندكم كتاب قال لا إلا كتاب الله/📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب كتابة العلم حدثنا محمد بن السلام قال أخبرنا واكي عن سفيان عن مطرف عن الشعبي عن أبي جحيفة أنه قال قلت لعلي هل عندكم كتاب قال لا إلا كتاب الله أو فهم أعطيه رجل مسلم أو ما في هذه
الصحيفة قال قلت فما في هذه الصحيفة قال العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر هذا تعالى أن العلم يكتب وقد قال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم اكتب لأبي شاه وقال أبو هريرة لا أعلم
أحدا من صحاب رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم أكثر حديثا مني إلا ما كان من عبد الله بن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب وقال الرسول اكتب عني فإني لا أقول إلا حقا ثم ذكر المؤلف رحمه
الله حديث حالي بن بيطار والبخاري من أشد الناس على الرافضة ولهذا يأتي بالحديث التي عن العلم يكي طالب يضي الله عنه والتي يظهر فيها كذب الرافضة وأنهم أكذبوا الخط الرافضة يدعون أن عند
آل البيت كتابا يسمونه مصحف فاطمة خصهم النبي صلى الله عليه وعليه وسلم به وكذبوا في ذلك وإذا كان عند فاطمة المصحف كتمته ولم تبينه إلا لأل البيت فهذا من أعظم قدح فيها فهم يأتون بما
يظنونه مناقب لأل البيت وهي في الحقيقة مثالي في قولهم إن أعلم أبي طالب يصلي بين العشاء والمغرب ألف ركعة أشوش ألف ركعة ووش يقرى فيها ووش يسبه فيقول الشيخ الأسلام هذه لو صحت عن أبي
طالب لك أن هذا من باب التلاعب في دين الله هل يمكن وكما قالوا في قولي تعالى الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون قالوا هذه في أعلم أبي طالب تصدق وهو راكب ما أسخف عقوبه أن
يتصدق وهو راكع هل يحمد أو لا يحمد لا يحمد يشتغل في الصلاة بغيرها وصلت فيها شغل نعم لو كان هذه لدافع ضرورة إنسان في رقمة غصة بها وأنت عندك كاس ماء فلما سأعنده غصة بيموت قبل ترفع من
الركوع أعطيته الماء هذا يتحمد لا تصدق على الفقير وأنت راكب ما هو محمد فالحاصل أن علي بن أبي طالب سئل سؤل هل عندكم شيء يعني خصكم الرسول به قال لا إلا كتاب الله ما هو كتاب الله هذا
الذي اتفق عليه المسلمون الذين في المصحة أو فهم أعطيه رجل مسلم فهم في كتاب الله والناس يختلفون في الأفهام باختلافا عظيما عظيما قد يوجد بعض الناس يفهم من آياتنا الحديث خمسة أحكام
وآخر يفهم عشرة أو عشرين أو أكثر وهذا شيء معروف ولكن كيف نصل إلى الفهم في كتاب الله وسلم رسوله نصل إليهما باتباع ما أرشد الله إليه كتاب أنزلناه إليك مبارك إيش ليتدبروا آياته نتدبر
الآيات نتفهمها حتى ينقضح في أفهامنا ما يشاء الله وما عجزنا عنه راجعنا عليه كلام العلماء ولهذا أنا حثكم أيها الطلبة على أن تحاولوا قبل كل شيء فهم الكتاب السنة من عند أنفسكم ثم بعد
ذلك تعرضون ما فهمتم على ما فهمه سلف الأمة فإن طابق فهو من نعمة الله وإن خاله فالصواب مع السلام أما كون الإنسان كل ما أراد معنا آية ذهب الكتب التفسير يبقى ما يعرف القرآن يبقى يكون
إمعا لا يقول إلا قول من سبق لكن ما دون تطالب علم حاول أولا أن تفهم النص بنفسك ثم تعرض ما تفهم على إيش على من سلف من سلفك من العلماء طيب قال أو ما في هذه الصحيفة هذا الشاهد قلت ما
في هذه الصحيفة قال العقل والعقل ضد الجنون العقل يريد بذلك الدية وسميت الدية عقلا لأن العادة جرت أن ضامنيها يأتون بها إلى بيت من هي له ويعقلونها أمام بعيده فكاك الأسير الأسير المسلم
عند الكفار يجب علينا فقه بل نعطيه من الزكاة لفك أصره والثالث لا يقتل مسلم بكافر أي كافر كافر حتى لو كان معاهدا أو مستأمنا أو ذميا إذا قتل المسلم فإن المسلم لا يقتل بالكافر لأنه لا
يستوي أولياء الله وأعداء الله الكفار نعم من الخير أن لا يجد لكن من حكمة الله أن يجد فإذا قتلوا المسلم فقد أعدم شررا فلا يقتل المسلم به طيب هل يقتل الكافر بالمسلم نعم يقتل الكافر
بالمسلم لأنه أدنى الشاهد هذا قوله ما في هذا الصحيفة