123- شرح حديث عبد الله بن الزبير قال قلت للزبير إني لا أسمعك تحدث عن رسول الله /📙 صحيح البخاري/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن جامع ابن شداد عن عامر ابن عبد الله ابن الزبير عن أبيه قال قلت للزبير إني لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث فلان وفلان قال أما إني لم أفارق ولكن سمعته يقول من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال أنس إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ثم ذكر حديث عبد الله بن الزبير قال قلت للزبير إني لا أسمعك تحدث قلت للزبير يقول عبد الله وهو أبوه ومثل هذا التعبير عند العامة يستنكر حتى إني سمعت واحدا من الناس أقول والله لو قال لي ولدي ما تقول يا فلان لي ذكروا باسمه لألف عنه على وجهه كيف يقول له ما تقول الفلان أنا أجنبي أنا أبو نعم وهذا عبد الله بن الزبير من أفاضل الصحابة يقول قلت للزبير إني لا أسمعك ولم يقول قلت لأبي إني لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث فلان وفلان قال أما إني لم أفارق أي أن عندي من حريثي شيئا كثيرا ولكن سمعته يقول من كذب علي فليتبوى مقاته من النار يعني فيخشى أن يقول قولا ينسبه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وليس قد قال فصار يقلل من التحديث وكذلك ذكر الحديث الثالث حديث أنس إنه لا يمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعمد علي كذبا فليتبوى ما قده من النار وهذا الحديث يقير ما سبق من الحديثين المطلقين وهو قوله من تعمد من تعمد عليه كذبا فليتبوى مقاده من النار ونقول في الفليتبوى كما قلنا في فليلي قال الحديث أيضا سلمة قال سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول من يقل علي ما لم أقل فليتبوى مقاده من النار من هنا اسم شر جازم وليس في اسم السفهاء والدليل على انها اسم شر جازم الفعل من يقول فليتبوع مقضهم النار وقرنا الجواب بالفاء لأنه فعله أمر