122- شرح حديث ربعي بن حراش"سمعت عليا يقول قال رسول الله لا تكذبوا علي/إثم من كذب على النبيﷺ/📙البخاري
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب إثمي من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة وقال أخبرنا منصور قال سمعت ربعي بن حراش يقول سمعت علي يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تكذبوا
علي فإنه من كذب علي فليليجي النار بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف خاري رحمه الله يصحيحه باب إثمي من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم الكذب على الله ورسوله ليس كذبا كالكذب على
غيرهم لأن الكذب على الله ورسوله يتضمن حكما شرعيا أو يتضمن وصفا لله عز وجل لا يصح عنه ولهذا كان أعظم الكذب الكذب على الله قال الله تعالى ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ثم الكذب
على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم والكذب على النبي صلى الله عليه وسلم في الشريعة كالكذب على الله سواء لأن الكذب على الرسول في الشريعة يريد أن يثبت شيئا على أنه شريعة من شرائع
الله وليس كذا أما الكذب على من سواهما فيختلف فالكذب على علماء الشريعة ليس كالكذب على غيره من العلماء أو من غير العلماء لأن الكذب على علماء الشريعة يشبه الكذب على رسول الله صلى الله
عليه وسلم من حيث إنه يريد أن يثبت بما نقله على العلماء شريعة ليست من شريعة الله وبعد ذلك كلما كان الكذب أعظم ومفسدته أكبر كان أشد إثما ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه
قال من حلف على يمين هو فيها فاجر يقتطع بها ما لم لهم مسلم لقي الله وهو عليه غضبا لأن هذه تضمنت يمينا كاذبا واقتطاع حق مسلم فتضاعف فيها الإثم والعياذ بالله ثم ذكى المؤلفة حديث تتضمن
أن من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم متعمدا فقد تبوى مقعده من النار أي سكنه وسيئة الكلام على أفراد هذه الأحاديث وهذا الحديث عده علماء المصطلح من المتواتر لفظا ومعنى لأن المتواتر
عن الرسول عليه الصلاة والسلام التواتر إما لفظه وإما معناه ولا يضر تغير الألفاظ ما دام المعنى واحدا لكن التواتر المعنوي يدل على حوادث متنوعة تنصب في شيء واحد المتواتر اللفظي نفس
اللفظ لكن قد يغيره بعض الروات كما في هذا الحديث مثلا عندنا روي هذا الحديث من أدة أوجه مختلف اللفظ لكنه مختلف اللفظ والمعنى واحد لكن مثلا نأتي إلى المسعى الخفين المسعى الخفين ليس
متواتر اللفظي بل هو متواتر معنوي يعني في أحاديث في مدة المسعى في كيفية المسعى في إثبات المسعى بمجموعها على معنى واحد وهو يكون المسعى على الخفين متواترا متواترا معنويا ونضرب لذلك
مثلا بشيء محسوس جاءنا رجل فقال وجدت فلانا نزل به ضيوف فدبح لهم شادر وقال آخر وجدت فلانا نزل به ضيوف فأسكنهم في بيت جميل وقال الآخر رأيت فلانا نزل فيه ضيوف فكساهم كسوة جميلة وقال
الثاني رأيت فلانا نزل فيه ضيوف فأركبهم مراكب فخمة وقال الثالث خامس أو الثالث رأيت فلانا نزل به ضيوف فأعطى كل واحد مئة دينار مثلا نسمي هذا ايش تواترا معنويا نوع الكرم مختلف لكن كل
هذه الأفعال تنصب في شيء واحد وهو كرمه فيكون ثبوت كرم هذا الرجل متواتر حديث الذي نحن فيه الكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام تواترت الأحاديث فيه تواترا لفظيا وإن تغير اللفظ بعض
الشيء بأن من كذب عليه متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ومعنى كذب عليه أن نسب أي نسب إليه القول وهو كاذب أو نسب إليه الفعل وهو كاذب أو نسب إليه الإقرار وهو كاذب لكن أشدها القول أشدها
القول فإذا قال قائل قال رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم كذا وكذا وهو كاذب يعلم أنه كاذب يكون هذا قد تبوأ مقعده من النار يعني كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم كذبا قوليا وإذا
قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كذا وهو يعلم أنه كاذب يكون كذب على الرسول كذبا فعليا وإذا قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم لم سمع فلانا يقول كذا وكذا ولم ينكر عليه فهذا كذبا
إقراريا فالكذب على الرسول يتضمن القول والفعل والإقرار من كذب عليه متعمدا فليتبأ مقعده من النار ثم ذكر المالب رحمه الله حديث عليه بن أبي طال أن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم قال لا
تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النار يلج بنعنى يدخل كقوله تعالى حتى يلج الجمل في سمي الخياط ولكن هنا إشكال فليلج كيف يؤمر الإنسان بالولوج في النار نقول هذا أمر بمعنى الخبر والأمر
يأتي بمعنى الخبر كما أن الخبر يأتي بمعنى الأمر فهما يتعاوران يعني كل أحد يكون عارية في مقام الثاني من إتيان الخبر بمعنى الأمر قوله تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسهم هذا خبر لكن معناه
الأمر ومن الأمر بمعنى الخبر قوله تعالى وقال الذين كفروا للذين أمن تبعوا سبيلنا والنحمل خطاياكم المعنى ونحن نحمل خطاياكم لكن جاءت بصيرة الأمر فليلج النار مثلها يعني فقد ولج النار
فهو أمر بمعنى الخبر ثم ذكر حديثة عبدالله بن زبير قال قلت للزبير إني لا أسمعك تحدي قلت للزبير فقلها عبدالله وهو أبوه ومثل هذا التعبير عند العامة يستنكر يستنكر