117-شرح حديث غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما/ هل يجعل للنساء يوما على حدة في العلم /📙 صحيح البخاري

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بابٌ هل يُجعلُ النساء يومٌ على حِذةٍ في العلم؟ حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثني ابن الأصبهني قال سمعتُ أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي سعيد من خُدري قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوماً من نفسك فوعدهن يوماً لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن ما من كن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجاباً من النار فقالت امرأة واثنين فقال واثنين يقول والكريمة واثنتين بالزيادة التأنيث وهو منصور بالعطف على ثلاثة ويسمى العطف التلقيني بس وكأنها فهمت الحصر وطمعت في الفضل فسألت عن حكم الاثنين هل يلتحق بالثلاثة أو لا وسيأتي في الجنائز الكلام في تقديم الواحد لبس اللقطة هي اثنتين ولا اثنين قوله واثنين ولكريمة واثنتين نصف اثنين أنسب لأن ثلاثة مؤنتة والعجد إذا أثنت من ثلاثة إلى التسعة يكون معدود مذكرا تقول تسع نساء وتسعة رجال نعم حدثنا محمد نعم نعم هذا يقتجنا نعلق عليه في هذا الحديث من الفوائد أولا حرص نساء استحابه على العلم وفيها أيضا أن أكثر من يواجه النبي صلى الله عليه وسلم بالتعليم هم الرجال فيدل على أن المرأة لا تساوي الرجل في العلم لا في تحمله ولا في نشره ولا في العمل به ولا في الدعوة إليه ومن فوائده أيضا أنه يجوث للعالم بل من السنة أن يتواضع إذا طلبه قوم أن يحضر إليهم فيعظهم ومن ذلك ما هو حديث الساعة الآن المراكز التي تكون في هذه الإجازة يأتون إلى العلماء يطلبون منهم أن يخرجوا إليهم يتكلمون عندهم إما فنقول إذا خرج الرجل إلى هؤلاء وعلمهم فله برسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة الحسن لأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاب النساء فخرج إليهم ومن فوائد هذا الحديث أن الأولاد الصغار يكونوا حجابا من النار لأبائهم وذلك بما يحدث للآباء والأمهات من الصبر واحتساب الأجر