115-كتاب عمر ابن عبدالعزيز إلى أبي بكر ابن حزم / باب كيف يقبض العلم و/ 📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب كيف يقوض العلم وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتب فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء ولا تقبل إلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولتفشوا العلم ولتجلسوا حتى يعلم من لا يعلم فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرا حدثنا العلاء بن عبد الجبار قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار بذلك يعني حديث عمر بن عبد العزيز إلى قوله ذهاب العلماء هذه كلمات جيدة من خريفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتب إلى أبي بكر بن حزم انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتب وفي هذا ذي عهل جواز كتابة الحديث وقد كان فيه خلاف قديم لكن بعد ذلك أجمعت الأمة على أنه لا بأس به فالقد تعين وفي أيضاً بيان الاعتماد على الكتاب لقولي فإني خفت دروس العلم وذهب العلماء فإذا اندرس العلم وذهبت العلماء بقيت كتبهم وهذا هو الواقع الآن كيف نصل إلى علم العلماء السابقين إلا بقراءة كتبهم وفي أيضاً حرص عمر بن عبد العزيز رحمه الله على أن لا يخلط مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم غيره من الآثار حتى لا يشتبه المرفوع بما دونه لقوله ولا تكتب إلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم وفي أيضاً حث أهل العلم على إفشاء العلم ونشره وأن يجلسوا للناس ويعلموهم حتى يتعلم من لا يعلم فإن العلم لا يهلك حتى يكون سراً وأحسن مكان أن يعلم فيه العلم هو إيش المساجد لأن أبوابها مفتوحة وهي واسعة تحت تحمل الطلبة الكثيرين والإنسان لو درسه في بيته لا بعس به لكن كونه في المسجد أوسع وأنفع