112- شرح حديث أبي بردة عن أبيه ثلاثة لهم أجران/ باب تعليم الرجل أمته وأهله/📙 صحيح البخاري/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب تعليم الرجل أمته وأهله أخبرنا محمد وابن السلام قال حدثنا المحاربي قال حدثنا الصالح ابن حيان قال قال عبر الشعبي حدثني أبو بردة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة
لهم أجران رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأذيبها فأحسن تأذيبها وعلمها فأحسن
تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران ثم قال عامر أعطيناكها بغير شيء قد كان يركب فيما دونها إلى المدينة نعم هذا فيه دليل على ما ترجع له المعلف وهو أن الأنسان ينبغي له أن يعلم أهله
وأن يؤدبه يجمع بين العلم والتربية فيقول له إذا كانت على الصورة التي ذكر أنب عليه الصدفة أن يكون له أجران هذه الأمة أدبها فأحسن تأذيبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها يعني
لم يتسرها بل أعتقها حتى تحرّت من الرقل ثم رفع شأنها بأن تزوج بها وتصوره لو كان السيد أعتق أمته ثم أعلن ذلك ودع المأذون الشرع فعقد له النكاح واشتهر هذا بين الناس فسوف يكون ذلك رفعة
لهذه الأمة فيكون له أجران أجر سابق على عتق وأجر لاحق كذلك الذي آمن بنبيه وآمن بن محمد مثل النجاشي وعبد الله بن سلام عبد الله بن سلام من اليهود والنجاشي من المصار هؤلاء أيضا لهم
أجران الأجر الأول الإمام بنبيه والثاني الإمام بن محمد صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم والثالث المملوك يؤدي حق الله وحق مواليه فيكون قام بحقين فله أجران ولكن يعلم أنه ليس العبر في
الكم العبر في الكيف قد يؤجر الإنسان مرتين أو أكثر ولكن يؤجر غيره بما هو أكثر كما في قصة الرجلين الذين سافروا بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم فحانت الصلاة ولم يجد الماء فتيمم ثم وجد
الماء فأما أحدهما فتوضع وأعاد الصلاة وأما الثاني فلم يعد الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم للذي توضى وأعاد الصلاة لك الأجر مرتين وقال للثاني أصبت السمك فيكون عمل
الثاني أكمل من عمل الأول لكن الأول لما كان يفعله هذا مبنيا على اجتهاد ويحتسب به الأجر عند الله لم يضيع إلا و تعالى عمله